عالم الحديث التركي البارز محمد أمين سراج (AA)

قدّمت هيئات وحركات إسلامية ودعاة، التعازي لتركيا والعالم الإسلامي في وفاة عالم الحديث البارز، محمد أمين سراج.

وتوفي العالم التركي، مساء الجمعة، عن عمر ناهز 90 عاماً، حسبما أعلنت أسرته في بيان ذكرت فيه أنها ستعلن في وقت لاحق عن تفاصيل مراسم الدفن.

وقال أمين عام الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، علي القره داغي في رسالة تعزية نشرها عبر صفحته الموثقة على "فيسبوك": "يا شيخ الإسلام كم لك من محبّة في أفئدة المسلمين، فكم من صغير شبَّ وهو يتعلم على يديك كلام الله وآياته البينات".

كما نعى الشيخ يوسف القرضاوي، الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، عالم الحديث التركي. وفي تغريدة عبر "تويتر"، السبت، قال: "الراحل كان يتوقَّد حيوية وحماسة ونشاطاً في سبيل الدعوة إلى الإسلام".

وقالت جماعة الإخوان المسلمين في بيان عبر موقعها الإلكتروني: "نتقدم بخالص العزاء والمواساة لدولة تركيا وشعبها وللرئيس رجب طيب أردوغان وإلى أسرته الكريمة وذويه وإخوانه وتلاميذه ومحبيه حول العالم".

بدورها، قدمت رابطة علماء فلسطين وحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، تعزيتهما في وفاة سراج.

وقالت الرابطة، في تصريح السبت: "أفنى سراج، وهو أبرز علماء الأمة والشعب التركي، حياته من أجل خدمة الإسلام والمسلمين، ومن أجل الدعوة إلى الله ونصرة دينه وخدمة القضية الفلسطينية".

من جانبه، قال القيادي في حماس سامي أبو زهري، في تصريح مقتضب نشره عبر حسابه على تويتر، إن "سراج من أبرز علماء الحديث، وهو ممن أفتوا بتحريم التنازل عن أي جزء من أرض فلسطين، رحم الله الشيخ ونفع الأمة بعلومه".

كما نعى الداعية سلمان الحسيني الندوي، أحد كبار علماء ومفكري الهند، عالم الحديث التركي. وقال الندوي، في تسجيل مصور السبت: "كان سراج صاحب همة عالية ورجل التعليم والتربية والإصلاح".

وقدّم العلامة الموريتاني المعروف الشيخ محمد الحسن الددو، السبت، تعازيه لتركيا والعالم الإسلامي في وفاة عالم الحديث. وقال الددو، وهو أيضاً رئيس مركز تكوين العلماء في موريتانيا، في رسالة تعزية نشرها عبر حسابه على تويتر، إنه يخص بالتعزية "أهلنا في تركيا وعائلة الفقيد وتلامذته ومحبيه".

من جهته، نعى رئيس جامعة طرابلس اللبنانية رأفت محمد رشيد الميقاتي، السبت، عالم الحديث التركي البارز محمد أمين سراج. وقال الميقاتي، في بيان: "كان رحمه الله من أئمة الهدى في الأرض، وكان موئل أفئدة أهل الدين وطلبة العلم الشريف".

وبدأ سراج حفظ القرآن الكريم وهو في السادسة من عمره في بيت جده. وبين أعوام 1940- 1943 درس سراج في مسقط رأسه بولاية طوقات التركية، ثم أرسلته أسرته إلى إسطنبول لمواصلة تعليمه.

وفي إسطنبول درس علم التفسير والحديث وحصل على أول إجازة في الحديث عن سلسلة المحدث الحاج فرحات ريزوي على الشيخ سليمان أفندي.

وفي 1950 هاجر إلى مصر لمواصلة تعليمه، وسجل في ثانوية جامعة الأزهر، وتلقى التعليم على يد محمد زاهد الكوثري وحصل على إجازة من الأزهر.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً