يصادف اليوم 2 أكتوبر/تشرين الأول الذكرى السنوية الأولى لجريمة قتل الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، في حادث أثار موجة غضب عارمة لدى الرأي العام العربي والعالمي.

يصادف اليوم 2 أكتوبر/تشرين الأول الذكرى السنوية الأولى لجريمة قتل الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي
يصادف اليوم 2 أكتوبر/تشرين الأول الذكرى السنوية الأولى لجريمة قتل الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي (AFP)

في مثل هذا اليوم 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018 قُتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، في حادث أثار موجة غضب عارمة لدى الرأي العام العربي والعالمي.

ويُحيي نشطاء أتراك وعرب في مدينة إسطنبول ذكرى مرور عام على اغتيال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول العام الماضي.

وتُشارك المقررة الأممية الخاصة في فعاليات تُقام أمام مقر القنصلية في اللحظة التي دخل فيها خاشقجي إلى مقر القنصلية قبل قتله. كما ستكون هناك فعاليات في مدن عالمية أخرى.

واغتيل الصحفي في قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول التركية، أثناء سعيه للحصول على أوراق رسمية لإتمام زواجه من خطيبته التي كانت تنتظره خارج مبنى القنصلية.

وبعد ثلاث ساعات من دخوله القنصلية صرحت خطيبته خديجة جنكيز، أنه مفقود.

وتضاربت الأنباء حول اختفاء الصحفي، وما بين تأكيد مسؤولين أتراك على وجوده داخل القنصلية، وإنكار الجانب السعودي لأيام، أعلن النائب السعودي وفاة خاشقجي، والتحقيق مع 18 شخصاً متهمين بقتله، بعد عدة روايات سعودية متضاربة بشأن مقتل الرجل.

فيما بعد تبين أن خاشقجي، 59 عاماً، قُتل وقُطعت جثته إلى أشلاء على يد فريق مكون من 15 سعودياً مقربين من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ويحملون مناصب رسمية في الدولة السعودية .

بعد تنديد عالمي بالجريمة ومطالبة بالقصاص من قتلة الصحفي، عُقدت في الثالث من يناير/كانون الثاني الماضي أولى جلسات محاكمة 11 شخصاً متهمين بالتورط في قتله، وطالبت النيابة العامة السعودية بإنزال عقوبة الإعدام في حق 5 منهم.

من جانبها، نشرت المفوضية الأممية لحقوق الإنسان في يوليو/تموز الماضي، تقريراً أعدته مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالإعدام خارج نطاق القضاء، أغنيس كالامارد، من 101 صفحة، وحمّلت فيه السعودية كدولة مسؤولية قتل خاشقجي عمداً.

وأكدت كالامارد وجود أدلة موثوقة تستوجب التحقيق مع مسؤولين سعوديين كبار، بينهم ولي العهد محمد بن سلمان.

وبمناسبة ذكرى مرور عام على اغتيال خاشقجي، قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، السبت الماضي، إن ولي عهد السعودية أصبح منبوذاً بفعل الجريمة، مشيرة إلى مساعٍ للرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، لإعادة بن سلمان إلى المسرح الدولي.

وأضافت الصحيفة، التي كانت تنشر مقالات لخاشقجي، أن ترحيب قادة العالم بـ"بن سلمان"، خلال قمة العشرين بمدينة أوساكا في يونيو/حزيران الماضي، يؤشر إلى ترحيب على مضض بعودته إلى المجتمع الدولي، وهذا ما كان ليحدث لولا مساعدة ترمب ووزير خارجيته، مايك بومبيو.

المصدر: TRT عربي - وكالات