محتجون أغلقوا عدداً من الطرق الرئيسية والمؤسسات الحكومية في المدينة  (مواقع تواصل)

أفاد مصدر أمني عراقي، الأحد، بإقالة قائد شرطة بمحافظة ذي قار جنوبي البلاد، إثر تواصل الاحتجاجات للأسبوع الثاني.

وفي تصريح لوكالة الأناضول، قال ضابط في شرطة ذي قار، إن "قيادة شرطة المحافظة، قررت إقالة قائد شرطة قضاء الرفاعي شاكر هويدي، وتعيين العقيد عصام الزاملي خلفاً له".

وأوضح المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه، كونه غير مخول بالتصريح للإعلام، أن "قرار الإقالة جاء، إثر تواصل الاحتجاجات في الرفاعي للأسبوع الثاني على التوالي بسبب إقالة قائم مقام القضاء كاظم موسى، وإغلاق المحتجين طرقاً رئيسية" لعدة أيام، دون أن يستطيع الأمن إعادة فتحها.

وأغلق محتجون مطالبون بالتراجع عن قرار إقالة موسى، عدداً من الطرق الرئيسية والمؤسسات الحكومية في المدينة، منذ أيام، وفق شهود عيان.

وأبلغ الشهود مراسل الأناضول، أن المتظاهرين المطالبين بالتراجع عن القرار أغلقوا عدداً من الطرق الرئيسية وسط المدينة، ومؤسسات حكومية منها البلدية، ومبنى القائم مقامية.

ولم تصدر على الفور إفادة من السلطات العراقية بخصوص الأمر.

وفي 19 مارس/آذار الجاري، أقال عبد الغني الأسدي، محافظ ذي قار، موسى من منصبه بدعوى "سوء الإدارة "، وعين مكانه عمار الركابي، الذي استقال الخميس، إثر احتجاجات طالبته بذلك.

ورغم استقالة الركابي إلا أن الاحتجاجات تواصلت منذ 19 مارس/آذار، حيث تظاهر المئات من أهالي ذي قار السبت، مطالبين بالتراجع عن قرار إقالة موسى.

وينقسم القضاء إلى فريقين الأول مؤيد لموسى، يعتبره شخصاً نزيهاً، ويتهم الركابي بأن له "انتماءات حزبية ستمنعه من خدمة المواطنين"، والثاني مؤيد للأخير، الذي ينفي ذلك الاتهام.

وتعد محافظة ذي قار إحدى البؤر النشطة للاحتجاجات الشعبية، حيث يقطنها أكثر من مليوني شخص، ويحتج قطاع واسع من سكانها على سوء الإدارة، وتردي الخدمات، وضعف فرص العمل.

وتبلغ نسبة البطالة في العراق الغني بالنفط 27%، فيما تبلغ نسبة الفقر 25%، وفق أحدث إحصاء لوزارة التخطيط.

ويشهد العراق احتجاجات مستمرة على نحو متقطع منذ أكتوبر/تشرين الأول 2019، بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية، واستمرار الفساد المالي والسياسي، رغم تعهد الحكومة بمكافحته.



AA
الأكثر تداولاً