قالت وزارة الدفاع العراقية إن صاروخَي كاتيوشا سقطا على قاعدة جوية في محافظة صلاح الدين شمالي البلاد، في حين تعرض منزل مدير مكتب رئيس الجبهة التركمانية العراقية لهجوم بقنبلة يدوية في كركوك.

الهجمات تأتي  في وقت يتصاعد فيه التوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران وهما حليفتان لبغداد
الهجمات تأتي  في وقت يتصاعد فيه التوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران وهما حليفتان لبغداد (Reuters)

أعلنت وزارة الدفاع العراقية الجمعة، سقوط صاروخَي كاتيوشا على قاعدة "بلد" الجوية في محافظة صلاح الدين.

وذكرت خلية الإعلام الأمني في بيان، أن "صاروخَي كاتيوشا سقطا على قاعدة بلد الجوية بمحافظة صلاح الدين من دون خسائر بشرية أو مادية".

وتقع قاعدة بلد على بعد نحو 64 كيلومتراً شمال العاصمة بغداد، وتضم سرباً من طائرات F-16 التابعة للقوة الجوية العراقية، إضافة إلى وجود قوات أمريكية ومتعاقدين مع الحكومة داخلها. وإلى الآن لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

وتأتي هذه الهجمات في وقت يتصاعد فيه التوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وهما حليفتان لبغداد، وسط مخاوف من تحول العراق إلى ساحة صراع بين الدولتين.

وينتشر نحو 5 آلاف جندي أمريكي في قواعد عسكرية عدة بأرجاء العراق، ضمن إطار التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي.

هجوم بكركوك

من جهة أخرى تعرض منزل مدير مكتب رئيس الجبهة التركمانية العراقية أرشد صالحي لهجوم بقنبلة يدوية الخميس، بمنطقة المصلى في كركوك شمالي العراق.

جاء ذلك حسب تصريحات مدير العلاقات والإعلام في قيادة شرطة كركوك العقيد أفراسياو كامل.

وأوضح كامل أن الهجوم شنه مجهولان كانا يستقلان دراجة بخارية، قاما بإلقاء قنبلة يدوية على منزل بهجت عز الدين مدير مكتب صالحي، أسفر عن إلحاق أضرار مادية بالمنزل.

وزادت وتيرة هجمات تنظيم داعش الإرهابي خلال الأسابيع الأخيرة في المنطقة الوعرة الواقعة بين محافظات كركوك وصلاح الدين وديالى شمالي وشرقي البلاد والمعروفة باسم "مثلث الموت".

وكان العراق قد أعلن عام 2017 تحقيق النصر على تنظيم داعش الإرهابي باستعادة كامل أراضيه التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد، واجتاحها التنظيم صيف 2014.

لكن التنظيم لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق ويشن هجمات بين فترات متباينة.

المصدر: TRT عربي - وكالات