العفو الدولية تقول إن المعتقل حسن مشيمع يعاني مرض السرطان والسكري وارتفاع ضغط الدم والنقرس (AP)

نددت منظمة العفو الدولية بمعاناة السياسي البحريني المعتقل حسن مشيمع الذي تعتبره "أحد أهم المعتقلين في العالم".

جاء ذلك في ملف خاص نشرته المنظمة ضمن تقريرها بالنسخة الإسبانية أشارت فيه إلى الدور الهام الذي مارسه مشيمع في التظاهرات السلمية التي أعقبت الربيع العربي في البحرين، لافتة إلى أنه قضى 3730 يوماً في السجن، من دون احتساب الاعتقالات السابقة.

واعتقلت السلطات البحرينية مشيمع بسبب مشاركته في احتجاجات البحرين عام 2011 ثم حكم عليه بالسجن "مدى الحياة".

ويعتبر حسن مشيمع (73 عاماً) زعيم المعارضة البحرينية وأحد أبرز دعاة حقوق الإنسان، وقد اعتقلته السلطات أول مرة عام 1995 على خلفية احتجاج سلمي قاده في بداية نشاطه السياسي والحقوقي، ثم تعرض للاعتقال عدة مرات وقضى 5 سنوات بالسجن.

وفي عام 2002 تولى مشيمع منصب الأمين العام لحزب "الوفاق" الشيعي المعارض، وبعدها بثلاث سنوات أصبح الأمين العام لحركة "الحق" للحرية والديمقراطية أبرز التنظيمات المعارضة في البحرين.

وحذر مارك مانهايم، العضو في منظمة "أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين"، من الحالة الصحية لمشيمع في السجون البحرينية، مشيراً إلى أنه يعاني "مرض السرطان والسكري وارتفاع ضغط الدم والنقرس، ولا يتلقى العلاج الملائم".

كما أوضح مانهايم أن مشيمع "كان يعاني مرض السرطان، وعلى الرغم من أنه تعافى منه لكنه بحاجة ملحّة إلى فحوصات منتظمة وأكثر من 15 نوعاً من الأدوية"، لافتاً إلى أنه لا يتلقى الرعاية الطبية اللازمة لحالته.

وفي مارس/آذار الماضي أوصى البرلمان الأوروبي بضرورة الالتفات إلى ملف حقوق الإنسان في البحرين عبر تبني مشروع قرار يدين الأوضاع الحقوقية هناك، منتقداً الإفراج عن 1486 سجيناً العام الماضي بسبب جائحة كورونا، لكن "استثنى ذلك القرار قيادات المعارضة والنشطاء والصحفيين والحقوقيين في السجون البحرينية".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً