وصف وزير الخارجية المصري سامح شكري، الثلاثاء، تعثّر مفاوضات سد النهضة بين بلاده وإثيوبيا بالأمر الذي يدعو للاستغراب. وأعرب عن أمله عدم إضاعة الوقت في المفاوضات.

وزير الخارجية المصري سامح شكري دعا لعدم إضاعة الوقت في مفاوضات سد النهضة
وزير الخارجية المصري سامح شكري دعا لعدم إضاعة الوقت في مفاوضات سد النهضة (Reuters)

وصفت القاهرة، الثلاثاء، تعثُّر نتائج اجتماع سد النهضة الإثيوبي الذي استضافته البلاد على مدار يومين، بأنه أمر يدعو للاستغراب، داعية لعدم إضاعة الوقت في جولات مفاوضات السد.

جاء ذلك في رد وزير خارجية مصر سامح شكري، على سؤال بشأن تطورات مفاوضات سد النهضة، خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الفرنسي جان إيف لودريان في القاهرة.

وقال شكري "تتعثر المفاوضات بعد انقطاعها لنحو سنة و ثلاثة أشهر في ظل وجود فنيين في اجتماع أمس أمر يدعو للاستغراب".

وأضاف "كنّا نأمل استئناف المفاوضات بكل شفافية وبحث كل الأطروحات وألا تكون هناك محاولة لفرض إرادة أي طرف أو حجب أي طرح يوصل لطريق مشترك". وأعرب الوزير المصري عن أمله "ألّا تنتهي جولات المفاوضات دون نتائج وألا يكون الهدف منها إضاعة مزيد من الوقت".

واختُتم، الاثنين، اجتماع لوزراء الري في مصر وإثيوبيا والسودان، وأعلنت بعده وزارة الري المصرية في بيان، "تعثراً" في المفاوضات.

وعزَت القاهرة ذلك إلى "تمسك إثيوبيا برفض مناقشة الطرح الذي سبق ‏‎وأن قدمته مصر للبلدين" بشأن قواعد ملء وتشغيل السد.

وكشفت أنه "تقرر اجتماع لوزراء المياه في الدول الثلاث يومي 4-5 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، لإقرار موضوع الاتفاق على قواعد الملء والتشغيل لسد النهضة".

‏‎ وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد الإثيوبي على تدفق حصتها السنوية من مياه النيل، البالغة 55 مليار متر مكعب، فيما ‎تؤكد أديس أبابا أن السد سيعود عليها بنفع كبير، خاصة في مجال توليد الطاقة، ولن يُضر بدولتي مصب النيل، السودان ومصر.

المصدر: TRT عربي - وكالات