نقلت وكالة رويترز عن مصادر لم تسمِّها، أن المستشار بالديوان الملكي سعود القحطاني، ليس من بين 11 مشتبهاً بهم يُحاكَمون بتهمة قتل الصحفي جمال خاشقجي.

أُقيلَ القحطاني من منصبه، وفرضت عليه وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات في ما يتعلق بالاشتباه في دوره في الجريمة
أُقيلَ القحطاني من منصبه، وفرضت عليه وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات في ما يتعلق بالاشتباه في دوره في الجريمة (Reuters)

قالت مصادر مطّلعة إن المستشار بالديوان الملكي سعود القحطاني، الذي أقيل من منصبه بعد مقتل الصحفي جمال خاشقجي، ليس من بين 11 مشتبهاً بهم يُحاكَمون في جلسات سرية في الرياض، رغم تَعهُّد السعودية بمحاسبة الجُناة، حسب وكالة رويترز.

ووجّه النائب العام السعودي اتهامات إلى أحد عشر مشتبهاً بهم لم يُكشف عن أسمائهم في نوفمبر/تشرين الثاني، وطالب بإنزال عقوبة الإعدام على خمسة منهم لاتهامهم بإصدار أوامر وتنفيذ الجريمة.

وتعتقد وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA وبعض الدول الغربية، أن وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان، أمر بالقتل، وهو الأمر الذي ينفيه مسؤولون سعوديون.

وقالت سبعة مصادر مطّلعة على الإجراءات لكنها لم تحضر جلسات المحاكمة، إن القحطاني لا يمثل للمحاكمة، ولم يظهر في أي من الجلسات الأربع التي انعقدت منذ يناير/كانون الثاني، حسب وكالة رويترز.

وأُقيلَ القحطاني من منصبه، وفرضت عليه وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات في ما يتعلق بالاشتباه في دوره في الجريمة.

وقال مصدران من المخابرات في المنطقة لرويترز بعد أسابيع من الجريمة، إن القحطاني أشرف على قتل خاشقجي وتقطيع أوصاله بإصدار الأوامر عبر سكايب إلى فريق مؤلَّف من عناصر في أجهزة الأمن والمخابرات.

المصدر: TRT عربي - وكالات