قوات الاحتلال الإسرائيلي عادت إلى المكان لتفريق الشبان المحتفلين بانسحابها ورفع الحواجر (شبكات تواصل)

انسحبت القوات الإسرائيلية، مساء الأحد، من منطقة "باب العامود" وسط القدس، بعد إغلاقها أمام الفلسطينيين منذ بداية شهر رمضان.

وأفاد شهود عيان بأنّ الشرطة الإسرائيلية انسحبت من المنطقة، ليقوم بعدها شبان مقدسيون بإزالة السواتر الحديدية التي كانت تقيد الحركة بالمنطقة.

وهتف مئات الفلسطينيين، من شيوخ ونساء وأطفال وشبان، بشعارات تُحيي ما وصفوه بـ"الانتصار على المحتل"، حسب الشهود.

ونقل مراسل TRT عربي الأجواء من منطقة باب العامود في القدس بصورة مباشرة، وقال إن المواجهات مع قوات الاحتلال منذ بداية شهر رمضان أسفرت عن اعتقال نحو 107 فلسطينيين.

وذكر أيضاً أن القوات الإسرائيلية كانت توفر الحماية في المقابل للمستوطنين في أزقة القدس القديمة.

كما أنشد الموجودون أغاني وطنية من بينها: "بكتب اسمك يا بلادي عالشمس اللي ما بتغيب".

احتفال الفلسطينيين في منطقة باب العامود بالقدس المحتلة (متداول)
قوات الاحتلال الإسرائيلي منعت المقدسيين من تنظيم فعاليات رمضانية في منطقة باب العامود منذ بداية الشهر  (متداول)

بدورها، أفادت قناة (12) الإسرائيلية الخاصة بأنّ "الشرطة انسحبت بأمر من المفتش العام للشرطة"، دون توضيح تفاصيل أكثر.

ولم تنشب أي مواجهات مع القوات الإسرائيلية قبل انسحابها، فيما حضر النائب العربي في الكنيست (البرلمان) أحمد الطيبي مع المتظاهرين، حسبما ذكر الشهود.

لكن قوات الاحتلال عادت لتفريق الشبان المحتفلين بالانسحاب في ساحة باب العامود، وأظهرت صور تداولها ناشطون اعتقال أحد الشبان بالقرب من المكان.

ومنذ بداية شهر رمضان، تمنع قوات الاحتلال الفلسطينيين من الجلوس وتنظيم الفعاليات الرمضانية السنوية في منطقة "باب العامود" أحد أبواب المسجد الأقصى، دون أن تفسر سبب المنع، ما تسبب في نشوب مواجهات بين الشبان الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية.

وبلغت المواجهات ذروتها، الخميس، بعد تنفيذ المستوطنين الإسرائيليين اعتداءات ضد الفلسطينيين بأنحاء المدينة.

ومنذ الخميس، أصيب 110 فلسطينيين على الأقل خلال المواجهات مع القوات الإسرائيلية والمستوطنين في القدس المحتلة، فيما اعتقل أكثر من 50 شاباً آخرين.



TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً