البيان الختامي للقمة نوه إلى الاتفاق على تطوير تكامل شبكات الطرق والقطارات والاتصالات بين دول المجلس (Reuters)
تابعنا

اختتمت الثلاثاء أعمال الدورة 42 لمجلس التعاون لدول الخليج العربي في الرياض، بحضور قادة وزعماء من السعودية والإمارات وقطر والكويت وسلطنة عمان والبحرين.

وأعلن عن اختتام القمة بعد ساعة من انطلاقها لتكون من بين أقصر الاجتماعات، فيما أكد البيان الختامي للقمة ضرورة بذل جهود مشتركة من دول الخليج لمواجهة جميع التهديدات، وقال إن "أي هجوم على دولة عضو يُعد هجوماً على جميع الأعضاء".

واتفق الزعماء، في البيان الذي تلاه أمين مجلس التعاون الخليجي، نايف فلاح الحجرف، على "التأكيد على ما تضمنته المادة الثانية من اتفاقية الدفاع المشترك بأن الدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية تعتبر أن أي اعتداء على أي منها هو اعتداء عليها كلها وأي خطر يتهدد إحداها يتهددها جميعاً".

كما جددت القمة ما نصت عليه الاتفاقية بشأن "التزام الدول الأعضاء بالعمل الجماعي لمواجهة جميع التهديدات والتحديات".

وشدد البيان الختامي على "أهمية تضافر الجهود لتنسيق وتكامل السياسات الخارجية للدول الأعضاء وصولاً لبلورة سياسة خارجية موحدة وفعالة تخدم تطلعات وطموحات شعوب دول الخليج وتحفظ مصالحها".

وأكد البيان، رفض الدول الخليجية اعتداءات جماعة الحوثي على السعودية.

واستنكرت دول الخليج عقد مؤتمر صحفي في العاصمة اللبنانية بيروت، أساء لمملكة البحرين.

كما عبرت عن دعمها لجميع المساعي التي تسهم في حل أزمة سد النهضة وحق مصر في مياه النيل.

وذكر الأمين العام للمجلس، أن قادة الدول اتفقوا على "أهمية تضافر الجهود لتنسيق وتكامل السياسات الخارجية للدول الأعضاء وصولاً لبلورة سياسة خارجية موحدة وفعالة تخدم تطلعات وطموحات شعوب دول الخليج وتحفظ مصالحها".

كما أشار إلى الاتفاق على تطوير تكامل شبكات الطرق والقطارات والاتصالات بين دول المجلس وتنسيق الجهود لمكافحة التغير المناخي والأوبئة والأمراض.

ويأتي اجتماع زعماء دول الخليج في العاصمة السعودية بعد أن استضافت مدينة العلا في المملكة في أوائل يناير/كانون الثاني 2021 القمة الـ41 التي وقّعت خلالها قطر والسعودية والإمارات والبحرين ومصر على بيان أنهى الأزمة المندلعة عام 2017 بين الدوحة من جهة والرياض والقاهرة وأبو ظبي والمنامة من جهة أخرى.



TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً