أثار إعلان المنظمات الإسرائيلية المتطرفة، نيتها تنظيم المسيرة مجدداً داخل القدس الشرقية المحتلة، الخشية من إمكانية تسببها في اندلاع موجة جديدة من التوتر  (Ammar Awad/Reuters)

قرر المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) الإسرائيلي، تأجيل موعد تنظيم "مسيرة الأعلام" بالقدس الشرقية من الخميس إلى الثلاثاء المقبل، على أن يتم التوافق على مسارها في وقت لاحق.

وحسب بيان لـ"الكابينت" تقرر تنظيم المسيرة الثلاثاء المقبل، في مسار يجري الاتفاق عليه بين الشرطة ومنظميها من المستوطنين لاحقاً.

وقال البيان: "يرى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أهمية في التوصل إلى إجماع واسع النطاق حول إجراء مسيرة الأعلام".

وأوقف نتنياهو جلسة الكابينت من أجل استراحة قصيرة، وتوجّه إلى وزير الدفاع بيني غانتس بهدف التوصل لهذا الإجماع، حسب المصدر ذاته.

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد ألغت المسيرة "الاستفزازية" أمس الاثنين، ورفضت تنظيمها، فيما اعتبره زعماء يمينيون إسرائيليون "خزياً ووصمة عار".

وكان زعيم حركة "حماس" في غزة يحيى السنوار قد هدد السبت الماضي، إسرائيل، من "الاعتداء مجدداً على المسجد الأقصى، مضيفاً أن "المقاومة ستحرق الأرض فوق رأس الاحتلال لو عاد لذلك".

ويُطلق على الفعالية هذا الاسم، نظراً للعدد الكبير من الأعلام الإسرائيلية التي يرفعها المشاركون، وتمرّ من خلال باب العامود، أحد أبواب القدس القديمة، عبر شوارع البلدة، وصولاً إلى حائط البراق، الذي يسميه الإسرائيليون "حائط المبكى".

وكان من المقرر تنظيم المسيرة، الشهر الماضي، تزامناً مع الذكرى السنوية (بموجب التقويم العبري)، لاحتلال القدس الشرقية عام 1967، لكن جرى تأجيلها إثر العدوان الإسرائيلي على غزة، وفي ظل التوتر الشديد الذي كان يسود مدينة القدس الشرقية وغيرها.

وأثار إعلان المنظمات الإسرائيلية المتطرفة، نيتها تنظيم المسيرة مجدداً داخل القدس الشرقية المحتلة، الخشية من إمكانية تسببها في اندلاع موجة جديدة من التوتر في المنطقة.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً