قال المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، إن الملتقى الوطني الجامع الذي كان مقرراً انطلاقه الأحد، تأجل بسبب العملية العسكرية للسيطرة على طرابلس التي تشنّها قوات حفتر منذ أيام.

غسان سلامة: لا حل، مهما اشتد العناد، إلا سياسيّاً
غسان سلامة: لا حل، مهما اشتد العناد، إلا سياسيّاً (Reuters)

تأسف المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، عن تسبُّب المعارك في العاصمة طرابلس في تأجيل الملتقى الوطني الجامع، الذي كان مقرراً انطلاقه الأحد، لحل الأزمة الليبية.

وقال سلامة "كان اليوم يوم ملتقاكم في غدامس (مدينة جنوب غرب ليبيا)، تخطّون فيه معاً معالم سبيل نحو دولة موحدة قادرة منصفة مدنية ديمقراطية".

وأضاف "لكن الرياح راحت في مناحٍ أخرى لم تكُن السفن تشتهيها، ولطّخ الدمُ المسيرة. موقفنا لن يتبدل، فإنما الحرب ما علمتم وذقتم، ولا حلّ، مهما اشتد العناد، إلا سياسيّاً".

وقبل 10 أيام من موعد انعقاد ملتقى الحوار، أطلق اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الذي يقود القوات في الشرق، عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس، نسفت أي فرصة لعقد المؤتمر في ظلّ استمرار المعارك بالعاصمة ومحيطها.

ومنذ نحو شهر أعلن سلامة في مؤتمر صحفي، تحديد 14-16 أبريل/نيسان الجاري، موعداً لانعقاد الملتقى الوطني الجامع في غدامس، لمحاولة حلّ الأزمة الليبية التي امتدت لأكثر من خمس سنوات.

وفي سياق ليس ببعيد، قالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الأحد، إنها "تتابع وتوثّق كل الأعمال الحربية المخالفة للقانون الدولي، تمهيداً لإحاطة مجلس الأمن الدولي والمحكمة الجنائية الدولية".

وحذرت البعثة الأممية "الجميع بأن قصف المدارس والمستشفيات وسيارات الإسعاف والمناطق الآهلة بالمدنيين، محرَّم تماماً في القانون الدولي الإنساني".

المصدر: TRT عربي - وكالات