نفى المترشح المستقل المتأهل للدور الثاني في انتخابات الرئاسة التونسية، أن يكون تَلقَّى أي دعم خارجي أو تواصل مع أي جهات خارجية، مؤكّداً رفضه هذا المبدأ كليةً.

لم تحدّد بعد هيئة الانتخابات تاريخ إجراء الجولة الثانية من الانتخابات المرتقبة
لم تحدّد بعد هيئة الانتخابات تاريخ إجراء الجولة الثانية من الانتخابات المرتقبة (AFP)

قال المترشح المستقلّ المتأهل للدور الثاني للانتخابات الرئاسية التونسية قيس سعيّد، إنه لم يتصل بأي طرف أجنبي عند ترشُّحه، ولم يطلب دعم أي جهة خارجية، مؤكّداً رفضه أي تدخل من جهات أجنبية.

جاء ذلك خلال حوار بثّه التليفزيون الرسميّ التونسي مساء الخميس.

وأكَّد سعيّد أن الحديث عن دعم خارجي هو "مجرد أوهام"، وأضاف "لم أتصل بأحد، وأرفضُ أصلاً تدخل أي جهة كانت".

وتابع "لا علم لي إلا بالشباب الذي دعمني، لم أتصل بأي جهة خارجية ولا أقبل أي تدخُّل، وجواز سفري منتهٍ منذ عام 2014".

وحول مشروعه للشعب التونسي قال "طرحتُ مشروعاً مختلفاً عن المشروعات السائدة المألوفة، ولم أذهب لبيع الأوهام أو الأحلام الزائفة".

وتَعهَّد سعيّد بأن يكون "جامعاً لكل التونسيين دون إقصاء" في حال فوزه بالرئاسة، مؤكّداً أنه سيبذل قصارى جهده "في سبيل أن تصل إرادة الشعب إلى مستوى القرار".

وفي سياق الحديث عن منافسه نبيل القروي الموجود حاليّاً بالسجن، أوضح سعيّد أن "قضيته لدى القضاء، وهي غير مريحة بالنسبة إليّ"، مضيفاً أنه رفض سابقاً الظهور في وسائل الإعلام "من منطق أخلاقي واحتراماً لمبدأ تكافؤ الفرص".

تجدر الإشارة إلى أنه في 17 سبتمبر/أيلول الجاري، أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، تأهُّل المرشَّحين قيس سعيّد ونبيل القروي للدور الثاني من الانتخابات الرئاسية.

ولم تحدِّد هيئة الانتخابات بعدُ تاريخ إجراء الجولة الثانية المرتقبة من الانتخابات.

المصدر: TRT عربي - وكالات