Antiquity (Antiquity)


كشفت دراسة نشرت في دورية "أنتيكويتي" (Antiquity)، أن آلاف القطع من بقايا جدران صخرية في السعودية، ربما تعود لأقدم طقس تعبدي على الإطلاق.

ويبلغ عمر الصخور الغامضة، التي تدعى "المستطيل"، 7 آلاف سنة، ويعني هذا أنها أقدم من أهرامات الجيزة المصرية بألفي عام، وأقدم من صخور ستونهنج البريطانية أيضاً.

ويعتقد الباحثون أنها ربما بنيت لتوجيه وإرشاد موكب خلال مسيره.

وتقول الباحثة المشاركة في الدراسة، وعالمة الآثار في جامعة أستراليا الغربية بمدينة بيرث، ميليسا كينيدي، "نعتقد أنها (الصخور) منظر طبيعي أثري.. نحن نتحدث عن أكثر من ألف مستطيل. جرى العثور عليهم على مساحة تزيد عن مئتي ألف كيلومتر مربع، وكلها متشابهة جداً في الشكل.. لذلك ربما تعود لنفس المعتقد أو الفهم الطقسي".

وهياكل المستطيلة تبلغ 1500 قدم وهي ضيقة وغالباً ما تكون مجمعة معاً، وتقع على نتوءات الصخور في الصحراء أو فوق الجبال.

وبحسب ميليسا كينيدي، وعالم الآثار هيو توماس الذي يعمل بنفس الجامعة، فإن أحد المستطيلات التي قاموا بمسحها، قد جرى بناؤه عن طريق نقل أكثر من 12000 طن من حجر البازلت. وهو عمل شاق ربما استغرق عشرات الشهور لإكماله.

وأشار التقرير إلى أن أحد الأدلة على الغرض من هذه المستطيلات، أنه يوجد في مقدمة تلك المستطيلات حجرة صغيرة، ربما استخدمت لتقديم قرابين الحيوانات.

وفي عام 2019 عثر على غرفة في أحد المستطيلات، كان بداخلها قرون وعظام حيوانات برية وداجنة، بما في ذلك الأغنام والغزلان.

وتمكن الباحثون في هذا الوقت من معرفة تاريخ القرابين، الذي يعود إلى حوالي 5000 قبل الميلاد، أي أواخر العصر الحجري الحديث، عندما كانت المنطقة أكثر رطوبة وأكثر خضرة.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً