في وقت سابق من الأسبوع الجاري أعادت السعودية فتح مجالها الجوي وحدودها مع دولة قطر (AFP)

أعلنت الإمارات الجمعة، أنها ستعيد فتح المنافذ البرية والبحرية والجوية مع قطربدءاً من غدٍ السبت، لتكون أول دولة تستأنف حركة النقل بين الدول التي قاطعت قطر منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وجاء الإعلان على لسان خالد عبد الله بالهول، وكيل وزارة الخارجية الإماراتية، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية (وام).

وقال بالهول إن بلاده ستبدأ بإنهاء الإجراءات المتخذة تجاه دولة قطر بموجب اتفاق "العلا" (بالسعودية).

وأردف: "الاتفاق يعد إنجازاً خليجياً وعربياً يعزز وحدة الصف الخليجي والعربي والإسلامي وتماسُكه".

وتابع: "الإمارات ستعمل على إعادة المنافذ البرية والبحرية والجوية مع قطر أمام الحركة القادمة والمغادرة (..) اعتباراً من 9 يناير/كانون الثاني الجاري".

كما أكد المسؤول الإماراتي أن بلاده ستعمل مع قطر على "إنهاء المسائل العالقة الأخرى من خلال المحادثات الثنائية".

وكان وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش أكد الخميس في مؤتمر صحفي أن "عودة التنقل بين الدول والتجارة وفق اتفاق العلا سيكون خلال أسبوع من التوقيع على الاتفاق"، وأشار كذلك إلى إعادة فتح البعثات الدبلوماسية من دون إبطاء.

وكان يُنظر إلى الإمارات التي وَجهت انتقادات شرسة إلى الدوحة وقيادتها خلال الأزمة، على أنها مترددة في التقارب مع قطر.

لكن قرقاش شدد على أن الإمارات دعمت مسار المصالحة، وإن كانت معالجة الملفات الشائكة على غرار علاقة قطر مع إيران وحضور تركيا في الخليج سيتطلب وقتاً.

وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري أعادت السعودية فتح مجالها الجوي وحدودها مع دولة قطر.

وقالت شركة الخطوط الجوية القطرية إنها بدأت تغيير مسار بعض الرحلات الجوية عبر المجال الجوي السعودي، إذ انطلقت أول رحلة لتحلق فوق سماء السعودية من الدوحة إلى جوهانسبرغ بجنوب إفريقيا مساء الخميس.

والثلاثاء عقدت القمة الخليجية الـ41 في مدينة العلا شمال غربي السعودية بمشاركة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للمرة الأولى منذ أكثر من 3 سنوات.

وجاء انعقاد القمة غداة إعلان الكويت توصُّل السعودية وقطر إلى اتفاق بإعادة فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين البلدين، إضافة إلى معالجة تداعيات الأزمة الخليجية.

أما البحرين ومصر اللتان انضمتا إلى الإمارات والسعودية في عزل الدوحة، فلم تُعلنا عن تفاصيل تتعلق بتعهُّداتهما بتخفيف المقاطعة بموجب اتفاق العلا.

وشهدت المنطقة الخليجية أزمة حادة منذ يونيو/حزيران 2017، بعدما فرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصاراً برياً وجوياً وبحرياً على قطر، بزعم دعمها للإرهاب وتقاربها مع إيران. وهو ما نفته الدوحةواعتبرته "محاولة للنيل من سيادتها وقرارها المستقل".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً