الناطق الرسمي باسم الجبهة الوطنية للتحرير ناجي أبو مصطفى قال لـTRT عربي، إن فصائل الجبهة ترفض مقترح النظام السوري وقف إطلاق النار في مناطق خفض التصعيد ما لم تنسحب قواته من القرى التي احتلتها ويعُد المهجرون إلى ديارهم.

المعارضة السورية في إدلب ترفض مقترحاً روسياً بوقف إطلاق النار ما لم تنسحب قوات النظام من البلدات التي دخلتها مؤخراً
المعارضة السورية في إدلب ترفض مقترحاً روسياً بوقف إطلاق النار ما لم تنسحب قوات النظام من البلدات التي دخلتها مؤخراً (AA)

قال الناطق الرسمي باسم الجبهة الوطنية للتحرير ناجي أبو مصطفى لـTRT عربي، إن فصائل الجبهة ترفض مقترح النظام السوري وقف إطلاق النار في مناطق خفض التصعيد ما لم تنسحب قواته من القرى التي احتلتها ويعُد المهجرون إلى ديارهم.

وأفاد عمال إنقاذ، السبت، أن الضربات الجوية شمال غربي سوريا توقفت خلال الساعات الـ12 الماضية، في حين وصلت عناصر تابعة للمعارضة إلى خطوط الجبهة للتصدي لقوات الجيش والقوات الروسية الحليفة له.

وفر 180 ألف شخص على الأقل من العنف المتصاعد شمال غربي سوريا، آخر معقل رئيسي للمعارضة السورية التي تقاتل قوات نظام بشار الأسد منذ عام 2011.

وأدى القصف الذي شنته قوات النظام السوري إلى مقتل عشرات الأشخاص في الأسابيع الثلاثة الماضية. ويمثل ذلك أكبر تصعيد بين النظام وفصائل المعارضة المسلحة في محافظة إدلب وحزام من الأراضي حولها منذ الصيف الماضي.

ويسكن بالمنطقة ما يزيد عن ثلاثة ملايين نسمة، منهم كثيرون فروا من مناطق أخرى في سوريا أمام تقدم قوات النظام في السنوات الأخيرة.

وقد ساهم اتفاق هدنة توسطت فيه روسيا وتركيا في العام الماضي في الحيلولة دون وقوع هجوم شامل على المنطقة.

وتقول الأمم المتحدة إن الضربات الجوية أصابت 18 منشأة صحية كما أدى العنف إلى تدمير 16 مدرسة على الأقل.

المصدر: TRT عربي - وكالات