بعد سيطرة النظام السوري وحلفائه على بعض مناطق خفض التصعيد شمالي سوريا، تمكنت فصائل المعارضة من وقف تقدم قوات النظام وإلحاق الخسائر بقواته.

 فصائل المعارض السورية تشن هجوماً معاكساً لوقف تقدم قوات النظام في مناطق خفض التصعيد
 فصائل المعارض السورية تشن هجوماً معاكساً لوقف تقدم قوات النظام في مناطق خفض التصعيد (AA)

تمكنت فصائل المعارضة السورية والمجموعات المناهضة للنظام السوري، خلال الأيام الماضية، من وقف تقدم قوات النظام وحلفائه، جنوبي منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا.

وبعد سيطرة النظام وحلفائه على مدينة كفرنبودة بريف حماة الشمالي، وتقدمها في عدد من القرى والبلدات في محيطها، شنت فصائل المعارضة هجوماً معاكساً لوقف تقدم النظام.

وتمكنت فصائل المعارضة التي شكلت غرفة عمليات موحدة من السيطرة على تل عثمان، وتل ملح، وقرية جبين، والضهرة، شرق مدينة كفرنبودة.

وقال المتحدث باسم الجبهة الوطنية للتحرير شمال سوريا ناجي مصطفى لـTRT عربي، إن فصائل المعارضة استطاعت تكبيد قوات النظام السوري وحلفائه خسائر فادحة كما استطاعت تحرير بعض القرى.

وأكد مصطفى على "قدرة المعارضة على الصمود حتى تحرير المناطق من قوات النظام السوري وحلفائه الذين يستهدفون المدنيين في تلك المناطق".

من جانبه قال المتحدث باسم فصيل جيش العزة مصطفى بكور "إنه وبفضل العملية المشتركة للفصائل تمكنوا من إيقاف تقدم النظام وحلفائه في المنطقة"، لافتاً إلى تواصل الاشتباكات حالياً في مناطق سيطرة النظام السوري.

وتابع بكور "على الرغم من القصف المتواصل على المناطق المحررة فقد وُجهت ضربة لهيبة روسيا، كذلك فإن الخسائر الكبيرة التي تعرض لها النظام، أثبتت أن النظام لا يمكنه أن يقاتل أسبوعاً بدون روسيا".

وأشار بكور إلى أن النظام وحلفاءه يواصلون القصف في مسعى لاستعادة الأراضي التي خسروها خلال الأيام الماضية.

ومنذ 25 أبريل/نيسان الماضي، تشن قوات النظام وحلفائه الروس والمجموعات التابعة لإيران، هجوماً واسعاً على مناطق سيطرة المعارضة في ريف حماة، الواقعة ضمن منطقة خفض التصعيد.

وسيطر النظام خلال الحملة على قرى الجنابرة، وتل عثمان، ومدينة كفرنبودة، وتل الصخر، وبلدة قلعة المضيق وقرى باب الطاقة، والحويز والكركات والحمرا والشريعة والمهاجرين والتوينة.

يشار إلى أن روسيا اضطرت إلى سحب عناصرها من تل سلبة بريف حماه في 6 يونيو/حزيران الجاري، بعد الهجمات المعاكسة التي شنتها فصائل المعارضة.

ومنتصف سبتمبر/أيلول 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانا (تركيا، وروسيا، وإيران) توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض تصعيد في إدلب، وفقاً لاتفاق موقع في مايو/أيار من العام نفسه.

وفي إطار الاتفاق، أُدرجت إدلب ومحيطها ضمن منطقة خفض التصعيد، إلى جانب أجزاء محددة من محافظات حلب وحماة واللاذقية.

المصدر: TRT عربي - وكالات