الملكة نور وصفت ما تعرض له ابنها باغتيال شخصية وطنية من خلال تضليل إعلامي (إعلام أردني)

وصفت الملكة نور زوجة العاهل الأردني الراحل الملك حسين السبت ما تعرض له ابنها ولي العهد السابق الأمير حمزة بأنه عملية “اغتيال شخصية وطنية من خلال تضليل إعلامي”.

وأضافت الملكة في تغريدة نشرتها على موقع تويتر السبت أن ما طال ولي العهد السابق الأمير حمزة يمثل "وجهاً مخجلاً لسياسات منطقتنا لكن ليس لشعبنا".

وشاركت الملكة نور تغريدة للإعلامي علي يونس كتب فيها: “استمعت اليوم إلى تسجيلات مسربة للأمير حمزة وبن زيد. يبدو أنها سُرِّبت من قبل المخابرات الأردنية. جرى تقطيع التسجيلات وخياطتها لإظهار (المؤامرة). لا أستطيع أن أرى كيف يمكن لشخصين يتحدثان بعبارات عامة ومن دون جيش أن يطيحا بنظام قوي”.

ومنذ أيام قليلة وقبيل بدء محاكمة رئيس الديوان الملكي الأردني الأسبق باسم عوض الله والشريف حسن بن زيد في القضية التي باتت تُعرف إعلامياً بـ"قضية الفتنة" انتشرت تسريبات جديدة ترصد جزءاً من محادثات هاتفية ورسائل نصية متبادلة مع الأمير حمزة.

وانتشرت مقاطع على مواقع التواصل الاجتماعي لمحادثات هاتفية ورسائل نصية قيل إنها بين الأمير حمزة والشريف حسن، فيما لم يُذكر اسم عوض الله مطلقاً، بل كانت رموز عدة تُذكر عند التحدث عن شخص ثالث.

وأعلنت السلطات الأردنية في 4 أبريل/نيسان الماضي أن "تحقيقات أولية" أظهرت تورُّط الأمير حمزة (41 عاماً)، الأخ غير الشقيق للملك، مع "جهات خارجية" في "محاولات لزعزعة أمن البلاد" و"تجييش المواطنين ضد الدولة".

وهو ما نفى الأمير حمزة ولي العهد السابق صحته.

وذهبت تقارير إعلامية أمريكية إلى أن الأمر يتعلق بمحاولة للانقلاب على الملك.

وتدخَّل الأمير الحسن عم الملك لاحتواء الخلاف داخل الأسرة الهاشمية، ما يعني عدم محاكمة الأمير حمزة.

وبالفعل أسفر هذا المسعى عن توقيع الأمير حمزة رسالة أعلن فيها الولاء للملك.

وفي 11 أبريل/نيسان الماضي وللمرة الأولى منذ بدء الأزمة ظهر الأمير حمزة برفقة الملك عبد الله لدى زيارتهما وعدد من الأمراء للأضرحة الملكية بمناسبة الذكرى المئوية الأولى لتأسيس الدولة.



TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً