بعد ساعات من إعلانه استئناف عملياته العسكرية في منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا، قصف طيران النظام السوري مدن خان شيخون واللطامنة وكفر زيتا بالبراميل المتفجرة والصواريخ.

قوات النظام السوري تواصل شن الهجمات على منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا
قوات النظام السوري تواصل شن الهجمات على منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا (AFP)

شن طيران النظام السوري، الاثنين، سلسلة من الغارات الجوية على مناطق خفض التصعيد وسط قصف مدفعي وصاروخي.

وأفاد مراسل TRT عربي بتعرض مدن خان شيخون واللطامنة وكفر زيتا لقصف جوي بالبراميل المتفجرة والصواريخ من قبل طيران النظام الحربي والمروحي. مضيفاً أن وتيرة الغارات الجوية أخذت بالتصاعد تدريجياً بعد وقت قصير من إعلان النظام عدم التزامه بوقف إطلاق النار واعتباره ملغياً.

وكان جيش النظام السوري قد أعلن في وقت سابق، استئناف عملياته العسكرية، في منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا، وذلك رغم موافقته المشروطة على وقف إطلاق النار بالمنطقة.

جاء ذلك في بيان نقلته وكالة أنباء النظام السوري، اتهمت فيه فصائل المعارضة بـ"عدم الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار".

وأفادت مصادر محلية لمراسل وكالة الأناضول بأن طيران النظام بدأ بالتحليق الاثنين، في سماء مدينة خان شيخون الواقعة ضمن منطقة خفض التصعيد، بريف إدلب الجنوبي، دون أنباء عن استهدافها بالقصف.

وتعد محافظة إدلب قلعة الفصائل السورية المعارضة لنظام بشار الأسد، وسيطرت عليها فصائل المعارضة في مارس/آذار 2015.

وفي مايو/أيار 2017 أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" في إدلب، في إطار اجتماعات أستانا المتعلقة بالشأن السوري.

إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة، رغم التفاهم بين تركيا ورسيا في 17 سبتمبر/أيلول 2018 بمدينة سوتشي الروسية.

وكشفت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" في تقرير، عن مقتل 781 مدنياً على الأقل، بينهم 208 أطفال، جراء غارات للنظام وحلفائه على مناطق خفض التصعيد، خلال المدة الواقعة بين 26 أبريل/نيسان 2019، و27 يوليو/تموز الماضي.

المصدر: TRT عربي - وكالات