أكملت قوات نظام الأسد سيطرتها على مدينة خان شيخون شمالي سوريا الخميس، بدعم من قوات روسية خاصة ومليشيات تابعة لإيران في عملية بدأتها قبل يومين، رغم إعلان النظام السوري التزام وقف إطلاق النار خلال مباحثات أستانا التي جرت مطلع الشهر الجاري.

أعلن النظام السوري استئناف عملياته العسكرية في المنطقة، رغم إعلانه التزام وقف إطلاق النار خلال مباحثات أستانا التي جرت مطلع الشهر الجاري
أعلن النظام السوري استئناف عملياته العسكرية في المنطقة، رغم إعلانه التزام وقف إطلاق النار خلال مباحثات أستانا التي جرت مطلع الشهر الجاري (AFP)

أكملت قوات النظام السوري الخميس، بدعم من الطيران الروسي، سيطرتها على مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، رغم وقوع المدينة ضمن منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا.

وساعد النظامَ في سيطرته على المدينة، قواتٌ خاصة روسية ومجموعات إرهابية تابعة لإيران، وتمكنت هذه القوات مجتمعةً خلال اليومين الماضيين، من السيطرة على حاجز الفقير والنمر غرب المدينة لتحاصرها قبل أن تدخلها وتكمل سيطرتها عليها.

وسيطرت القوات المهاجمة الثلاثاء على قرية ترعي وتلتها، شمال شرق خان شيخون، وأحكمت الحصار على المدينة ذات الموقع الاستراتيجي، وفقاً لما ذكره مراسل وكالة الأناضول.

وبالسيطرة على مدينة خان شيخون تقع كذلك مدينتا مورك وكفرزيتا بريف حماة الشمالي جنوبي المدينة، في نطاق حصار قوات النظام وحلفائه.

وقالت مصادر محلية لوكالة الأناضول، إن 112 ألف مدني فروا من المدينة جراء القصف، على الرغم من وقوعها ضمن منطقة حفض التصعيد المتوصَّل إليها في مباحثات أستانة.

واستهدف النظام السوري في 4 أبريل/نيسان 2017 خان شيخون بالأسلحة الكيماوية، مما أسفر عن مقتل 100 مدني على الأقل.

وأعلن النظام السوري استئناف عملياته العسكرية في المنطقة، رغم إعلانه خلال مباحثات أستانة التي جرت مطلع الشهر الجاري التزام وقف إطلاق النار.

وفي مايو/أيار 2017 أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى ااتفاق "منطقة خفض التصعيد" بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة، رغم التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا في 17 سبتمبر/أيلول 2018 بمدينة سوتشي الروسية.

المصدر: TRT عربي - وكالات