قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مساء الاثنين، تجميد جميع أصول الحكومة الفنزويلية في الولايات المتحدة، في خطوة من شأنها تعميق التوتر بين واشنطن وكاراكاس، والذي بدأ إثر اعتراف إدارة ترمب بخوان غوايدو رئيساً انتقالياً لفنزويلا.

الولايات المتحدة تفرض حظراً اقتصادياً كاملاً على فنزويلا للضغط على حكومة الرئيس نيكولاس مادورو
الولايات المتحدة تفرض حظراً اقتصادياً كاملاً على فنزويلا للضغط على حكومة الرئيس نيكولاس مادورو (Reuters)

أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مساء الاثنين، أمراً تنفيذياً يقضي بتجميد جميع أصول الحكومة الفنزويلية في الولايات المتحدة، في خطوة من شأنها تعميق التوترات بين واشنطن وكاراكاس.

ويحظر قرار ترمب كذلك جميع التعاملات مع المسؤولين الفنزويليين، لكنه يستثني تقديم المساعدات الإنسانية بما فيها التعاملات المتعلقة بتوفير الغذاء والملابس والأدوية.

وكتب ترمب رسالة إلى الكونغرس بهذا الخصوص، جاء فيها "قررت أنه من الضروري حظر أصول الحكومة الفنزويلية في ضوء استمرار نظام نيكولاس مادورو غير الشرعي في اغتصاب السلطة فضلاً عن انتهاكاته حقوق الإنسان، كذلك عرقلة عمل الصحافة الحرة ومحاولاته المستمرة تقويض الرئيس الفنزويلي المؤقت".

وخلال الفترة الماضية، عمدت إدارة ترمب إلى اتخاذ تدابير دبلوماسية واقتصادية ضد إدارة مادورو، شملت فرض عقوبات عليه وكبار مسؤوليه بهدف الضغط عليه للتنحي.

يشار إلى أن ترمب قال، في مؤتمر صحفي عقده الخميس في البيت الأبيض، إنه يفكر في فرض حصار على فنزويلا، دون توضيح تفاصيل.

ومنذ 23 يناير/كانون الثاني الماضي، تشهد فنزويلا توتراً متصاعداً، إثر إعلان رئيس البرلمان خوان غوايدو أحقيته بتولي الرئاسة مؤقتاً لحين إجراء انتخابات جديدة.

وسرعان ما اعترفت إدارة ترمب بغوايدو رئيساً انتقالياً لفنزويلا، وتبعته كندا ودول من أمريكا اللاتينية وأوروبا، فيما أيّدت بلدان بينها روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية الرئيس الحالي نيكولاس مادورو.

وعلى خلفية ذلك، أعلن مادورو قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، واتهمها بالتدبير لمحاولة انقلاب.

المصدر: TRT عربي - وكالات