قرّرت الأمم المتحدة إنهاء ولاية بعثتها بمحافظة الحديدة اليمنية، التي كان من المفترض أن تنتهي في 15 يوليو/تموز 2020، وجاء القرار تحسُّباً لمواجهة مخاطر وباء فيروس كورونا في البلاد.

قررت الأمم المتحدة إنهاء ولاية بعثتها بمحافظة الحديدة غربي اليمن احترازاً لمواجهة مخاطر وباء فيروس كورونا
قررت الأمم المتحدة إنهاء ولاية بعثتها بمحافظة الحديدة غربي اليمن احترازاً لمواجهة مخاطر وباء فيروس كورونا (Reuters)

قررت الأمم المتحدة السبت إنهاء ولاية بعثتها بمحافظة الحديدة غربي اليمن، حسب مصدر حكومي يمني.

وكان مجلس الأمن الدولي صوّت منتصف يناير/كانون الثاني الماضي بالإجماع على قرار يقضي بتمديد ولاية البعثة الأممية لدعم اتفاق الحديدة، لمدة 6 أشهر إضافية تنتهي في 15 يوليو/تموز 2020.

وحسب تصريحات للأناضول، أوضح المصدر الحكومي أن قرار الأمم المتحدة إنهاء ولاية بعثتها بالحديدة يتعلق بالاحتراز لمواجهة مخاطر وباء فيروس كورونا المستجدّ.

فيما كانت الحكومة اليمنية أعلنت الخميس، أن معظم أعضاء الفريق الأممي المشرف على عملية وقف إطلاق النار في الحديدة غادروا إلى بلدانهم.

إذ صرّح المتحدث باسم القوات المشتركة في الساحل الغربي العقيد وضاح الدبيش الخميس، بأن "65 موظفاً في الفريق الأممي المشرف على وقف إطلاق النار في الحديدة وتنفيذ اتفاق ستوكهولم قد عادوا إلى بلدانهم".

ولم يوضح الدبيش وقت عودة فريق المراقبة الأممي ولا أسباب مغادرته، موضحاً أنه "لم يتبقَّ من أعضاء البعثة إلا ثمانية أفراد، وفي ذلك دلالة على حالة عدم الرضا التي تسود معظم أفراد الفريق الأممي عن أداء رئيس البعثة وانحيازه الفاضح إلى الحوثيين، بل وانصياعه لأوامرهم".

وتشكلت بعثة الأمم المتحدة لمحافظة الحديدة اليمنية آواخر عام 2018، بموجب قرار أممي لدعم اتفاق ستوكهولم بين الحكومة المعترَف بها دوليّاً وجماعة "أنصار الله (الحوثي)".

وسعت البعثة لدعم تنفيذ الاتفاق الذي تضمن وقفاً لإطلاق النار في الحديدة، وانسحاب جميع القوات من المحافطة وتسليمها لقوات محلية وفق القانون اليمني.

وللعام السادس يشهد اليمن قتالاً عنيفاً بين القوات الحكومية التي يدعمها تحالف عربي بقيادة السعودية، وجماعة الحوثي المدعومة إيرانياً، والمسيطرة على محافظات يمنية بينها العاصمة صنعاء منذ خريف 2014.

المصدر: TRT عربي - وكالات