قالت اليونيسيف إن ملايين الأطفال في اليمن سيحرمون من الغذاء والمياه حال استمرار العنف في البلاد. وأوضحت بأن نحو 18.5 مليون شخص يعانون حاليا من انعدام الأمن الغذائي.

طفلة يمنية نزحت من مدينة تعز بسبب النزاع - UNICEF
طفلة يمنية نزحت من مدينة تعز بسبب النزاع - UNICEF (Others)

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف"، الخميس، من أن ملايين الأطفال سيحرمون من الغذاء والمياه مع تفاقم الأزمة الاقتصادية في اليمن، واستمرار العنف في مدينة الحديدة.

وقالت المنظمة في بيان صدر عن المديرة التنفيذية لليونيسيف هنرييتا فور، إن هنالك خطر بانهيار خدمات المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي بسبب الارتفاع الشديد في أسعار الوقود —مما يعني أن العديد من الأطفال والأسر لن يتمكنوا أيضاً من الحصول على مياه أوخدمات صرف صحي مأمونة.

وقدرت المنظمة بأن مليون ومئتي ألف شخص إضافي سيصبحون قريباً بحاجة ماسة لمساعدة أساسية للحصول على المياه وخدمات الصرف الصحي، ومن المتوقع أن يزيد هذا العدد في الفترة المقبلة.

وأضافت:"في ظل الارتفاع الشديد في أسعار الغذاء والوقود والمياه مع هبوط قيمة العملة الوطنية، قد تنضم الأسر التي ما عادت قادرة على تحمل كلفة المواد الغذائية الأساسية إلى 18.5 مليون شخص يعانون حالياً من انعدام الأمن الغذائي، ومن المتوقع أن يزيد العدد بمقدار 3.5 ملايين شخص، بمن فيهم حوالي 1.8 مليون طفل".

ونوهت المنظمة إلى أن الظروف الكارثية أخذت تتفاقم جراء الوضع في مدينة الحديدة، حيث يهدد العنف بقتل الأطفال، وقطع سلسلة الإمداد الأساسية للوقود والمساعدات الإنسانية، التي يستفيد منها 28 مليون يمني.

وحذرت المنظمة من تعرض ميناء الحديدة لهجوم أو أضرار أو حصار، مؤكدة أن ما يقدر بأربعة ملايينلا طفل إضافي، سيعانون من انعدام الأمن الغذائي في جميع أنحاء البلد، إذا حدث ذلك.

ودعت اليونيسيف أطراف النزاع والجهات التي بوسعها التأثير عليها أن تفي بالتزاماتها القانونية بإيقاف الهجمات ضد البنى التحتية المدنية — بما فيها ميناء الحديدة — وضمان إمكانية وصول آمنة، وغير مشروطة، ومستمرة لجميع الأطفال المحتاجين في اليمن.

وختمت المنظمة بيانها، بالدعوة لإرساء السلام في البلاد، من خلال التسوية السياسية الشاملة لإنهاء "الكابوس اليمني".

المصدر: TRT عربي