سعد الدين الثماني وقيادة الحزب قرروا "تقديم استقالتهم من الأمانة العامة، مع استمرارها في تدبير شؤون الحزب" (pjd.ma)

قررت قيادة حزب العدالة والتنمية المغربي تقديم استقالتها من الأمانة العامة للحزب، وقالت إنها قررت انضمام الحزب إلى صفوف المعارضة، ودعت إلى عت إلى انعقاد مؤتمر استثنائي في أقرب وقت، واجتماع للمجلس الوطني للحزب في 18 سبتمبر/أيلول.

جاء ذلك في بيان للأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، صدر عقب اجتماعها الاستثنائي المنعقد، الخميس، بخصوص نتائج الانتخابات، التي قالت عنها إنها "غير مفهومة وغير منطقية ولا تعكس حقيقة الخريطة السياسية".

وأضافت الأمانة العامة للحزب العدالة والتنمية، أن النتائج المعلنة لا تعكس "موقع الحزب ومكانته في المشهد السياسي وحصيلته في تدبير الشأن العام المحلي والحكومي والتجاوب الواسع المواطنين مع الحزب خلال الحملة الانتخابية".

كما أكد البيان أن الأمانة العامة "تتحمل كامل مسؤوليتها السياسية عن تدبيرها لهذه المرحلة"، وأن أعضاءها وفي مقدمتهم الأمين العام سعد الدين العثماني قرروا "تقديم استقالتهم من الأمانة العامة، مع استمرارها في تدبير شؤون الحزب".

وأكد الحزب في بيان أنه "سيواصل نضاله خدمة للوطن والمواطنين من موقع المعارضة، الذي يعتبره الموقع الطبيعي خلال المرحلة القادمة".

ويأتي بيان الحزب بعد إعلان وزير الداخلية عبد الوافي الفتيت، فوز حزب "التجمع الوطني للأحرار" في الانتخابات بـ97 مقعداً في مجلس النواب، بعد فرز 96% من الأصوات، فيما تراجع حزب العدالة والتنمية من 125 مقعداً، خلال انتخابات 2016 إلى 12 مقعداً فقط حالياً، وللمرتبة الثامنة، في نتيجة غير متوقعة.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً