تمكن الجيش الليبي السبت، من السيطرة على معسكر حمزة ومعسكر اليرموك جنوبي العاصمة طرابلس (غرب)، في أحدث حلقة من سلسلة هزائم مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، حسب متحدث عسكري حكومي.

يستمر تَكبُّد مليشيا حفتر خسائر فادحة جراء تلقيها ضربات قاسية في جميع مدن الساحل الغربي وصولاً إلى الحدود مع تونس
يستمر تَكبُّد مليشيا حفتر خسائر فادحة جراء تلقيها ضربات قاسية في جميع مدن الساحل الغربي وصولاً إلى الحدود مع تونس (AFP)

أحكم الجيش الليبي السبت، سيطرته على معسكر "اليرموك" جنوبي العاصمة طرابلس (غرب)، في أحدث حلقة من سلسلة هزائم مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، حسب متحدث عسكري حكومي.

وقال الناطق باسم المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب" العسكرية مصطفى المجعي لوكالة الأناضول، إن قواتهم أحكمت سيطرتها على معسكر اليرموك جنوبي طرابلس.

وأوضح المجعي أن "معسكر اليرموك من أكبر المقارّ الأمنية العسكرية جنوبي طرابلس، وستبدأ سرية الهندسة العسكرية التابعة لغرفة العمليات، عملية مسح شامل للمعسكر لإزالة أي ألغام أو مخلفات قد تكون مليشيات حفتر زرعتها قبل فرارها".

#عملية_بركان_الغضب: المتحدث باسم الجيش الليبي عقيد طيار محمد قنونو : قواتنا البطلة تقتحم معسكري اليرموك و حمزة و تُطارد...

Posted by ‎عملية بركان الغضب‎ on Saturday, 23 May 2020

وأعلن المتحدث باسم الجيش الليبي العقيد محمد قنونو في وقت سابق السبت، أن قوات الجيش اقتحمت معسكر حمزة بمحور المشروع جنوبيّ طرابلس أيضاً، وتواصل "مطاردة فلول مليشيات حفتر الإرهابية"، وفق المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب".

وبدعم من دول عربية وأوروبية، تشنّ مليشيا حفتر منذ 4 أبريل/نيسان 2019، هجوماً متعثراً للسيطرة على طرابلس، مقر الحكومة المعترف بها دولياً، مما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب أضرار مادية واسعة.

ويستمر تَكبُّد مليشيات حفتر خسائر فادحة جراء تلقّيها ضربات قاسية في جميع مدن الساحل الغربي وصولاً إلى الحدود مع تونس، إضافة إلى قاعدة الوطية الاستراتيجية وبلدتَي بدر وتيجي، ومدينة الأصابعة (جنوب غربي طرابلس).

المصدر: TRT عربي - وكالات