الأسرى يرفضون إجراءات نقلهم من السجون الإسرائيلية ويضرمون النيران فيها (هآرتس)

زاد الضغط على نظام السجون في إسرائيل الأربعاء، بعد اندلاع حرائق في عدد من المنشآت، بينما تبحث الحكومة عن 6 فلسطينيين حرروا أنفسهم من السجن.

واندلعت الحرائق في عدد من السجون وسط جهود لنقل أسرى منها كإجراء احترازي. ودعت مجموعة تمثّل الأسرى من جميع الفصائل الفلسطينية الأسرى الآخرين لمقاومة نقلهم إلى منشآت أخرى وإضرام النيران في زنازينهم إنْ حاول الحراس نقلهم بالقوة. وهددت المجموعة بإضراب واسع النطاق عن الطعام.

في الوقت نفسه، يتوقع أن تمتدّ الاضطرابات التي تشهدها السجون وإغلاق نقاط التفتيش بين إسرائيل والضفة الغربية المحتلة حتى نهاية الأسبوع.

وقال متحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي إنّ نفتالي بينيت التقى مساءً رؤساء أجهزة الأمن الإسرائيلية في جهود مشتركة للاستعداد "لأي سيناريو".

واجتاحت موجة الحرائق والاضطرابات سجون إسرائيل في أعقاب أكبر عملية فرار من نوعها تشهده البلاد منذ عقود. فقد فرّ الرجال الستة بحفر نفق خارج سجن جلبوع قرب الضفة الغربية المحتلة صباح الاثنين. وتحقق قوات الأمن الإسرائيلية فيما إذا كانوا قد حظوا بأي مساعدة داخل السجن، وخارجه.

وقالت هيئة السجون الإسرائيلية من خلال أحد المتحدثين إنّ حريقاً اندلع في زنزانتين في جناحين مختلفين بسجن ريمون، لكن سُيطر عليه. وأبلغت مجموعة الأسرى الفلسطينيين عن حرائق في سجن كتسيعوت، كما نُشرت تقارير إعلامية عن مزيد من الاضطرابات.

ويمثّل الفرار من السجن معضلة محتملة للرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي تنسّق قوات أمنه مع إسرائيل. ورغم إشادة حركته "فتح" بالهروب، فإنه لم يعلّق بعد عليه.

ويعتبر الفلسطينيون الأسرى في سجون إسرائيل أبطالاً للقضية الوطنية، كما احتفلوا بالهروب من السجن. وإن اعتُقل الهاربون في الضفة الغربية المحتلة، فسيُلقي الكثير من الفلسطينيين على الأرجح اللوم على السلطة الفلسطينية، التي تواجه بالفعل انتقادات شعبية حادة بعد مقتل ناشط في حيازة قوات الأمن الفلسطينية في يونيو/حزيران الماضي.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً