FILE PHOTO: The spread of the coronavirus disease (COVID-19) in Cambridge (Andrew Couldridge/Reuters)

أفادت صحيفة الغارديان البريطانية بتعرّض جامعة كامبريدج البريطانية لانتقادات بسبب خطط تعاون محتمل بقيمة 400 مليون جنيه إسترليني مع الإمارات العربية المتحدة.

واتُهمت الجامعة، بحسب تقرير لمراسلة الغارديان سالي ويل، "بالتخلي عن مبادئها مقابل المال"، في ما سيكون أكبر صفقة من نوعها في تاريخ الجامعة.

ووفقاً لوثائق تقول الغارديان إنها اطلعت عليها، فإنّ التعاون لمدة 10 سنوات من شأنه أن يساعد كامبريدج، وهي واحدة من أغنى مؤسسات التعليم العالي في المملكة المتحدة، "على مواجهة التحديات التي تواجهها الجامعات نتيجة لكوفيد-19 وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وبيئة التمويل المحدودة".

وتشير الوثائق، بحسب الصحيفة، إلى أنّ الإمارات "تعهدت بتقديم 312 مليون جنيه إسترليني، وهو أكبر تبرع فردي تلقته الجامعة حتى الآن، وأن 90 مليون جنيه إسترليني ستُدفع مقابل عمل موظفي كامبريدج".

ولم تمر الصفقة بعد على المجلس العام للجامعة، بحسب ما نقلته الغارديان. ولكن في حالة الموافقة، سيبدأ "معهد كامبريدج للابتكار-الإمارات، بالعمل ككيان افتراضي وسيتوج بما يُسمى البصمة المادية في دولة الإمارات العربية المتحدة مع موظفيه، كما سيكون له علامة تجارية مشتركة بين الإمارات وجامعة كامبريدج".

وتقر وثائق جامعة كامبريدج التي اطلعت عليها الغارديان بخطر الإضرار بالسمعة الذي يشكله التعاون. كما أنها تثير مخاوف بشأن "فجوة القيم" و"الحرية الأكاديمية والاستقلال المؤسسي" و"العبء المحتمل الذي يمكن أن تضعه مثل هذه الشراكة الكبيرة على أجزاء من الجامعة والمهمة المصاحبة لها". ولكن يقال، بحسب الصحيفة، إن المشروع يحظى بالدعم الكامل من نائب رئيس الجامعة.

وقال جو غريدي، الأمين العام لاتحاد الجامعات والكليات في بريطانيا للصحيفة: "هذه مسألة واضحة لدولة استبدادية غنية تستخدم ثروتها في محاولة لتبييض سمعتها. سيكون من المخزي أن تكون جامعة كامبريدج على استعداد أن يتم استخدامها بهذه الطريقة".

وأضاف: "إنها واحدة من أغنى المؤسسات في المملكة المتحدة ولا تحتاج إلى هذه الأموال".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً