ميزانية الزهور التي خصّصها ماكرون وزوجته لعام 2020 كانت تزيد أربع مرات ونصفاً على ميزانية الرؤساء السابقين (متداول)

وصف فرنسيون غاضبون الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت بـ”المُخزِيَين”، بعد أن ظهر أنهما صرفا ما يقرب من 541 ألف جنيه إسترليني على الزهور خلال وباء كورونا، على الرغم من إغلاق القصر أمام الجمهور.

ووفقاً لصحيفة ديلي ميل البريطانية، كشفت تقارير أن ماكرون وزوجته أنفقا 600 ألف يورو (540.709 جنيه إسترليني) على أزهار قصر الإليزيه، مقرّ إقامتهما الرسمي في باريس، خلال عام 2020، وهذا يعني أن ميزانيتهم ​​للزهور أكبر بخمس مرات تقريباً من ميزانية سلفيه فرانسوا هولاند ونيكولا ساركوزي.

وأنفق هولاند، الذي كان رئيساً للدولة في الفترة من 2012 إلى 2017، 117153 جنيهاً إسترلينيّاً على الزهور في عام 2011، فيما أفادت التقارير بأن ساركوزي، الذي كان رئيسا من 2007 إلى 2012، أنفق 129.770 جنيهاً إسترلينيّاً.

وصُدم الجمهور الفرنسي من إنفاق الرئيس وزوجته في وقت تكافح فيه البلاد للتعافي من التداعيات المالية لوباء كورونا، وتعهدت حكومة ماكرون للتوّ بتقديم 100 مليار يورو لتعزيز انتعاشها الاقتصادي.

ولم يعلّق قصر الإليزيه على تلك التقارير حتى الآن.

وتُظهِر الأرقام التي نُشرت في أغسطس/آب وأعلن عنها موقع Politis هذا الأسبوع، أن قصر الإليزيه طلب زهوراً بقيمة 540.709 جنيهات إسترلينية العام الماضي.

وأشار الموقع إلى أن هذه الميزانية كانت تزيد أربع مرات ونصفاً على ميزانية الرؤساء السابقين، الذين قلّصوا "الإنفاق غير الضروري" خلال فترة توليهم السلطة.

لم يعلّق قصر الإليزيه حتى الآن على التقارير التي تحدثت عن ميزانية الزهور (متداول)

ولوحظ أيضاً أن ميزانية الزهور ارتفعت في الوقت الذي كان فيه قصر الإليزيه مغلقاً أمام الجمهور، وأقيم فيه عدد قليل جداً من حفلات الاستقبال بسبب قيود وباء كورونا.

يأتي ذلك بعد أن أُعلن في سبتمبر/أيلول الماضي أن التجديد الأخير للغرفة الذهبية في قصر الإليزيه خلال الصيف كلف 838،099 جنيهاً إسترلينياً، موّلت بشكل كبير من أموال دافعي الضرائب الفرنسيين.

ووصف فرنسيون ساخطون ميزانية الزهور هذه بأنها "مخزية" بالنظر إلى وباء كورونا الذي أصاب البلاد بالشلل العام الماضي.

ولجأ الفرنسيون إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن إحباطهم، وكتب أحدهم: "طُلب منا توفير أموالنا، وفُرضت علينا ضرائب أكثر، وهو يستمتع".

وكتب آخر على موقع تويتر: "الأزمة لا تؤثر في الجميع" ، فيما قال أحدهم مازحاً إن الرئيس الفرنسي "يضع ميزانية حرة".

وقال آخر: "يا له من عار! يا له من عدم احترام لمن لا يملكون! إهدار للمال العام".

تأتي هذه التقارير في وقت أطلقت فيه الحكومة الفرنسية خطة بقيمة 100 مليار يورو لتعزيز الانتعاش الاقتصادي للبلاد.

وتواجه الحكومة انتقادات لبطء نظام التطعيم الخاص بها، إذ حُقن بضع مئات فقط من الأشخاص في الأيام التي تلت الموافقة على اللقاح.

وسجلت فرنسا 19814 حالة إصابة جديدة بكوفيد-19 الجمعة، فيما بلغ إجمالي الوفيات 67431 شخصاً.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً