رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية ينتقد تجاهل المجتمع الدولي للدمار الذي خلفه الاحتلال الأرميني في إقليم "قره باغ" (AA)

انتقد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، تجاهل المجتمع الدولي للدمار الذي خلفه الاحتلال الأرميني في إقليم "قره باغ" الأذربيجاني.

جاء ذلك في تصريحات للصحفيين خلال زيارة أجراها الأحد على رأس وفد تركي إلى مدينة "آغدام" في "قره باغ"، خلال المشاركة في اجتماع الوزراء والرؤساء المسؤولين عن الإعلام في دول "مجلس تعاون الدول الناطقة بالتركية" (المجلس التركي)، الذي استضافته العاصمة الأذربيجانية باكو، السبت.

وأوضح ألطون أن النصر في قره باغ، "انتصار كبير لأذربيجان ولتركيا وللمنطقة"، وأن الموقف الحازم للرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، كان سبباً في جلاء الاحتلال من الإقليم.

وأضاف أن تركيا بقيادة الر ئيس رجب طيب أردوغان دعمت النضال العادل لأذربيجان في تحرير أراضيه من الاحتلال الأرميني.

وبيّن ألطون أن "الواقف على أرض الميدان في قره باغ، يساروه الشعور بالاعتزاز لتحرير المنطقة، وشعور الحزن على التخريب والدمار الذي ألحقه الاحتلال بالمنطقة".

وأضاف: "لقد شاهدنا الظلم والبربرية التي لحقت بالمنطقة، بربرية منقطعة النظير، كما رأينا الموقف المنافق للعالم والمجتمع الدولي حيال البربرية التي شهدتها المنطقة".

وشدد على أن المؤسسات الملزمة بحماية الكنوز الثقافية في العالم التزمت الصمت حيال دمار الميراث الثقافي في مدينة آغدام بفعل الاحتلال.

وأكد أن جميع المحاولات الرامية إلى محو الهوية التركية والإسلامية من المنطقة بلا جدوى.

ولفت إلى أن عملية إعادة إعمار المناطق المحررة في قره باغ، ستبدأ في المرحلة المقبلة، بدعم تركي قوي.

ويضم المجلس التركي الذي تأسس في 3 أكتوبر/تشرين الأول 2009، تركيا، أذربيجان، كازاخستان، قرغيزيا وأوزبكستان، إضافة إلى المجر بصفة مراقب.

وفي 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، أُجبرت أرمينيا على توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار إثر نصر حققته أذربيجان في عمليتها العسكرية التي انطلقت لتحرير قره باغ في 27 سبتمبر/أيلول من العام نفسه بعد قرابة 3 عقود على احتلاله.

وكانت قوات الاحتلال الأرميني قد دمرت مدناً وقرى وبلدات بالكامل بإقليم قره باغ في تسعينيات القرن الماضي، عقب احتلالها للإقليم ومناطق واسعة في محيطه بعد تهجير سكانها.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً