ألغت الفصائل الفلسطينية المجتمعة في موسكو البيان الختامي، بسبب عدم الاتفاق على بعض النقاط بخصوص القدس وحق العودة. وأكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق أن هناك إجماعاً على "إنهاء الانقسام" ومواجهة "صفقة القرن".

الفصائل الفلسطنية تنهي لقاءاتها في موسكو دون إصدار بيان ختامي
الفصائل الفلسطنية تنهي لقاءاتها في موسكو دون إصدار بيان ختامي (AFP)

اتفقت الفصائل الفلسطينية، الأربعاء، على عدم إصدار بيان ختامي للقاء موسكو؛ بسبب "الخلافات في المواقف" على إثر جولة من المحادثات في العاصمة الروسية موسكو.

وقال عضو المكتب السياسي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، معتصم حمادة، إنه تم الاتفاق على إلغاء البيان الختامي لاجتماع الفصائل الفلسطينية وسحبه من التداول، نظراً إلى عدم التوافق على نقاط فيه.

وأضاف حمادة أنه "تم التوافق بالأمس على البيان وجرى تدقيقه كلمة كلمة، ولكن تبين في الليل أن هناك طرفاً ما وزع نصاً للبيان فيه بعض النقاط التي اعترضت عليها كل من حركتي الجهاد الإسلامي وحماس".

وأشار إلى أن "هذه النقاط المختلف عليها ذكرت عبارة القدس الشرقية، بينما تؤيد الحركتان إضافة عبارة دولة فلسطينية عاصمتها القدس دون تحديد حدود 67، والبعض كان ضد الحديث عن الشرعية الدولية، والبعض الآخر كان ضد حق العودة، ما يعني الاعتراف بإسرائيل في المضمون".

من جانبه قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، إنه تم الاتفاق على الكثير من القضايا في موسكو وأهمها "إنهاء الانقسام" ومواجهة "صفقة القرن".

وأكد أبو مرزوق أن "حماس لا تقبل بدولة في غزة وترفض التطبيع" مشيراً إلى أنها "لا تمس مكانة منظمة التحرير وتطالب بتطويرها".

ولفت إلى أن "الفصائل الفلسطينية توافقت على كسر الحصار المفروض على قطاع غزة"، منوهاً بأن هناك دعوة مصرية لمعالجة كل القضايا.

وختم ممثلون عن 12 فصيلاً فلسطينياً جولة من المفاوضات في موسكو، سعت إلى تقريب وجهات النظر والعودة إلى اتفاق القاهرة وإنهاء الانقسام، لكن دون الوصول إلى أية نتيجة ملموسة.

المصدر: TRT عربي - وكالات