السفارة الروسية في كابل ردت على الأفغان المتقدمين بطلبات للحصول على تأشيرة بأنه يحق لـ4 فئات الحصول عليها (Others)

وافقت روسيا على استقبال نحو ألف مواطن أفغاني على أراضيها، وفقاً لعدة شروط، في وقت أعلنت بلغاريا أنها ستمنح حق اللجوء لنحو 70 مواطناً أفغانياً وعائلاتهم.

وقال رئيس مركز الشتات الأفغاني في روسيا غلام محمد جلال، في تصريح لوكالة أنباء "ريا نوفوستي" الروسية، الأربعاء، إنّ الكثير من الأفغان يرغبون في القدوم إلى روسيا.

وأضاف أنّ السفارة الروسية في كابل ردّت على الأفغان المتقدّمين بطلبات للحصول على تأشيرة، بأنه يحق لـ4 فئات الحصول عليها.

وأوضح أن هذه الفئات هي: الحاصلون على جوازات سفر روسية، وإذن عمل، وإقامة، وتأشيرة دراسية.

وأردف أنّ السفارة منحت الموافقة حتى الآن إلى نحو ألف أفغاني تنطبق عليهم الشروط.

ولفت إلى أنّ بإمكان هؤلاء الأشخاص السفر إلى روسيا، في سبتمبر/أيلول القادم، بسبب تعليق الرحلات الجوية المدنية في أفغانستان لغاية 31 أغسطس/آب الجاري.

بدورها، أعلنت بلغاريا أنها ستمنح حق اللجوء لنحو 70 مواطناً أفغانياً وعائلاتهم.

وصرّح رئيس الوزراء البلغاري المؤقت، ستيفان يانيف، للصحفيين، الأربعاء، بأن المواطنين الأفغان سبق لهم العمل في السفارة البلغارية في كابل أو ضمن المهام العسكرية البلغارية في أفغانستان.

ولم يخض يانيف في تفاصيل بشأن توقيت الإجلاء وطريقته.

بيد أنّه قال "سيمثّل إجلاؤهم من أفغانستان تحدياً، لكن مع الترتيبات المعمول بها آمل أن ننجح".

وأعلنت بلغاريا، العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، بالفعل أنها ستؤوي الأفغان الذين عملوا لصالح الدولة الواقعة في منطقة البلقان. لكنّها مترددة في دعوة مجموعات أكبر من اللاجئين، قائلة إنّ جميع مراكز الإقامة المؤقتة مكتظة بالفعل بالمهاجرين من أفغانستان وسوريا والعراق.

واستُخدمت بلغاريا كطريق عبور لمئات الآلاف من المهاجرين في طريقهم إلى أوروبا الغربية خلال ذروة أزمة المهاجرين.

ومنذ ذلك الحين، أقامت بلغاريا سياجاً من الأسلاك الشائكة على معظم حدودها التي يبلغ طولها 269 كيلومتراً مع تركيا، وتعهدت بنشر مئات من قوات الجيش لدعم شرطة الحدود.

وخلال الأسابيع الأخيرة تمكّنت طالبان من بسط سيطرتها على معظم أنحاء البلاد، وفي 15 أغسطس/آب دخل مسلحو الحركة العاصمة كابل وسيطروا على القصر الرئاسي، بينما غادر الرئيس أشرف غني، البلاد ووصل الإمارات.

وجاءت هذه السيطرة رغم مليارات الدولارات التي أنفقتها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، طوال 20 عاماً، لبناء قوات الأمن الأفغانية.

وتزامنت سيطرة طالبان مع تنفيذ اتفاق رعته قطر لانسحاب عسكري أمريكي من أفغانستان، من المقرر أن يكتمل بحلول 31 أغسطس/آب الجاري.

وفي هولندا، أحرق متظاهرون إطارات السيارات خارج قاعدة عسكرية وسط البلاد تؤوي مواطنين أفغان بعد إجلائهم من كابل.

وفضّت الشرطة التظاهرة، مساء الثلاثاء، مستخدمة الكلاب البوليسية خارج القاعدة الواقعة في قرية هارسكامب، على مسافة 85 كيلومتراً شرق أمستردام.

وقالت متحدثة باسم الشرطة، الأربعاء، إنّ رجال الشرطة لم يعتقلوا المشاركين في التظاهرة مساء الثلاثاء، ولم يفرضوا غرامات فورية عليهم.

ووصل مئات الأفغان إلى هولندا في الأيام الأخيرة بعد مغادرتهم كابل جواً، حيث تؤويهم ثلاث قواعد عسكرية.

ويمكن للقاعدة الكائنة في هارسكامب إيواء 800 شخص ممن أُجلوا.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً