أحدث لقاءات الرئيسين جو بايدن وفلاديمير بوتين في مدينة جنيف السويسرية، 16 يونيو/حزيران 2021 (Patrick Semansky/AP)
تابعنا

أعلن الكرملين الجمعة، أنّ روسيا والولايات المتحدة تعملان على تنظيم اجتماع عبر الفيديو بين الرئيسين فلاديمير بوتين وجو بايدن، لكن موسكو تنتظر الموافقة النهائية من واشنطن.

يأتي ذلك في ذروة التوتّر بين البلدين حول أوكرانيا الّتي تتّهم واشنطن موسكو بالتحضير لغزوها.

وقال المتحدّث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، للصحفيين رداً على سؤال عن شكل اللقاء: "العمل جارٍ، سيكون مؤتمراً عبر الفيديو".

وأوضح مستشار الكرملين يوري أوشاكوف، إن موعد الاجتماع حُدّد من حيث المبدأ.

وقال لصحفيين: "نحن على وشك الاتّفاق على الساعة الّتي تلائم الجميع"، لافتاً إلى أنّ اللقاء سيُعقَد "بعد زيارة الهند" المقرَّر أن يُجرِيها بوتين الاثنين.

وأورد المصدر ذاته أنّ الرئيسين سيناقشان خلال الاجتماع عبر الفيديو "الوضع غير المرضي في العلاقات الثنائية".

وأضاف أوشاكوف أنّ "أفغانستان وإيران وليبيا والأزمة الأوكرانية والحوار حول الاستقرار الاستراتيجي" ستكون أيضاً على جدول الأعمال.

وتابع بأنّ روسيا تأمل أيضاً مناقشة اقتراحاتها حول "الضمانات القانونية لعدم توسُّع حلف شمال الأطلسي نحو شرق" أوروبا، على الحدود الروسية، بناءً على مطالبة بوتين.

وأوضح أوشاكوف: "للوضع المتوتّر، الحاجة ملحّة الآن إلى تزويدنا بالضمانات المناسبة. ببساطة لا يمكن أن يستمرّ الوضع على هذا النحو".

وكان نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف صرّح الخميس، بأنّ "الاتّصال" بين الرئيسين الروسي والأمريكي يمكن أن يُعقَد "خلال الأيام المقبلة"، بلا أيّ تفاصيل.

وجاء تصريح ريابكوف تزامناً مع اجتماع بين وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأمريكي أنتوني بلينكن.

وقال بيسكوف الجمعة، إنّ هذا الاجتماع "كان فرصة جيدة للطرفين لشرح موقف كل منهما بطريقة واضحة ومفهومة"، مُشيراً إلى أنّ "المواقف متباينة في عدة مواضيع".

وتتّهم الولايات المتحدة وحلفاؤها في حلف الناتو وأوكرانيا، موسكو بحشد قوات قرب الحدود الأوكرانية، وتقول كييف إنّها تخشى أن روسيا تعتزم شنّ هجوم.

وتنفي موسكو وجود خطط لغزو أوكرانيا، وتتّهم كييف بتعزيز قواتها لمهاجمة الأراضي الّتي يسيطر عليها الانفصاليون الموالون لروسيا.

وتضغط روسيا لإجراء محادثات رفيعة المستوى مع الولايات المتحدة منذ أسابيع، وقد طرحت فكرة السعي للحصول على ضمانات أمنية مُلزِمة قانوناً من الغرب.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً