الرئيس العراقي استقبل البابا فرانسيس في بغداد (Andrew Medichini/AP)

وصل البابا فرانسيس إلى العاصمة العراقية بغداد، الجمعة، قادماً من روما الإيطالية في زيارة هي الأولى من نوعها لبابا الفاتيكان.

ومن المقرر أن يلتقي البابا، في أول رحلة خارجية له منذ تفشي وباء كورونا، أبرزَ رجال الدين من الشيعة في العراق.

وقال البابا فرانسيس، مخاطباً الشعب العراقي في رسالة بالفيديو عشية رحلته: "أوافيكم حاجاً تائباً لكي ألتمس من الرب المغفرة والمصالحة بعد سنين الحرب والإرهاب، وأسأل الله عزاء القلوب وشفاء الجراح".

وأضاف: "أوافيكم حاجاً يشوقني السلام، وأسعى خلف الأخوّة وتدفعني الرغبة في أن نصلي معاً ونسير معاً ومع الإخوة والأخوات في التقاليد الدينية الأخرى أيضاً، تحت راية أبينا إبراهيم، الذي يجمع في عائلة واحدة المسلمين واليهود والمسيحيين".

وقال البابا للمسيحيين العراقيين: "أود أن أحمل لكم عناق الكنيسة بأسرها المفعم بالحنان، الكنيسة التي هي قريبة منكم ومن الشرق الأوسط المتألم، وأنا أشجعكم على المضي قدماً".

واستقبل رئيس الوزراء والرئيس العراقي البابا فرانسيس قبل لقاء الأساقفة، ورجال الدين الآخرين في كنيسة "سيدة النجاة" للسريان الكاثوليك في العاصمة، التي شهدت مقتل 52 مسيحياً وشرطياً في هجوم شنه مسلحون من تنظيم القاعدة عام 2010.

وسوف يذهب البابا السبت جنوباً إلى مدينة النجف الشيعية حيث يزور المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني، البالغ من العمر 90 عاماً.

وكان البابا يوحنا بولس الثاني، بابا الفاتيكان السابق، قد ألغى زيارة للعراق في نهاية عام 1999 بعد انهيار محادثات مع حكومة الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

ومنذ ذلك الوقت، تراجعت أعداد المسيحيين في العراق من 1.4 مليون إلى حوالي 250 ألفاً.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً