أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان الأحد، رفضها فتح المجال الجوي لباكستان أمام طائرة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، ليتوجه إلى السعودية. وعزا بيان الخارجية أسباب الرفض لممارسات الهند في الجزء الخاضع لسيطرتها من إقليم كشمير.

العلاقات بين الهند وباكستان تشهد توترات متصاعدة على خلفية إلغاء نيودلهي الوضع الخاص لولاية
العلاقات بين الهند وباكستان تشهد توترات متصاعدة على خلفية إلغاء نيودلهي الوضع الخاص لولاية "جامو وكشمير" (Reuters Archive)

رفضت السلطات الباكستانية فتح مجالها الجوي أمام طائرة رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، ليتوجه إلى السعودية، حسب وزارة الخارجية الباكستانية.

وقالت الخارجية، في بيان، إن الحكومة الهندية طلبت السماح لطائرة مودي، بالتحليق فوق مجال باكستان الجوي ليزور العاصمة السعودية الرياض.

وأوضح البيان، أن "الأحد 27 أكتوبر/تشرين الأول يوافق يوم كشمير الأسود، وقد رفضنا طلب الحكومة الهندية بسبب انتهاكهم لحقوق الإنسان، وبسبب أعمالهم الوحشية في كشمير المحتلة"، في إشارة إلى الجزء الخاضع لسيطرة الهند من إقليم كشمير.

وذكر البيان الصادر عن شاه محمود قريشي، وزير الخارجية الباكستاني أن قرارهم سيحيلونه إلى المفوضية العليا الهندية في إسلام آباد.

ويأتي رفض السلطات الباكستانية، الأحد، مماثلًا لرفض سابق ولعدة مرات، الشهر الماضي، بفتح المجال الجوي لمودي خلال رحلاته إلى أيسلندا وألمانيا.

ويحيي الكشميريون والباكستانيون فى 27 أكتوبر/تشرين الأول من كل عام ذكرى يوم "جامو وكشمير الأسود"، وهو يوم الاحتلال الهندي للإقليم عام 1947.

بموازاة ذلك، تشهد العلاقات بين الهند وباكستان توترات متصاعدة، على خلفية إلغاء نيودلهي الوضع الخاص لولاية "جامو وكشمير"، القسم الخاضع لسيطرتها من الإقليم المتنازع عليه مع إسلام آباد.

وتفرض نيودلهي، منذ أكثر من شهر، حظراً للتجول وقيوداً على الاتصالات في الإقليم، بحسب رئيس معهد كشمير للعلاقات الدولية حسين واني.

ويضم الجزء الخاضع لسيطرة الهند من كشمير جماعات مقاومة تكافح منذ 1989، ضد ما تعتبره "احتلالاً هندياً" لمناطقها.

ويطالب سكانه بالاستقلال عن الهند، والانضمام إلى باكستان منذ استقلال البلدين عن بريطانيا عام 1947، واقتسامهما الإقليم ذا الغالبية المسلمة.

المصدر: TRT عربي - وكالات