المبعوث الإسرائيلي قال إنه غادر لأسباب قال إنها تتعلق بصحة والده (وسائل إعلام)

أعلن رئيس بعثة تل أبيب الدبلوماسية في الرباط دافيد جوفرين السبت، أنه غادر المغرب لأسباب قال إنها تتعلق بصحة والده.

وجاءت مغادرة جوفرين المغرب بالتزامن مع دعوات إلى طرده من الرباط وقطع جميع العلاقات مع إسرائيل بسبب عدوانها على الفلسطينيين.

وقال جوفرين على حسابه بتويتر: "اضطُررت إلى السفر إلى إسرائيل (دون أن يحدّد متى) للاطمئنان على الحالة الصحية لوالدي الذي يرقد في المستشفى"، وأضاف: "سأرجع إلى المغرب بعد عيد نزول التوراة (الشفوعوت في 7 يونيو/حزيران)".

بدورها، طالبت مؤسسة "محمد عابد الجابري" (غير حكومية) في بيان السبت، "بإغلاق مكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط، وطرد رئيسه"، ودعت إلى "وقف جميع أشكال التعاون مع الاحتلال الإسرائيلي".

وطالبت المؤسسة، بـ"إلغاء كل أشكال التطبيع مع الصهاينة، وإلغاء كل الاتفاقيات المبرمة معهم".

ومنذ الاثنين تشنّ إسرائيل عدواناً من الجو والبحر والبر على الفلسطينيين في قطاع غزة، قالت وزارة الصحة الفلسطينية إنه "أسفر عن 140 شهيداً، بينهم 40 طفلاً و22 سيدة، و1038 إصابة بجراح متفاوتة".

فيما قتل الجيش الإسرائيلي 15 فلسطينياً في مواجهات في الضفة الغربية المحتلة، إضافة إلى مئات الجرحى.

وكان عاهل المغرب الملك محمد السادس، وجّه الجمعة بإرسال مساعدات إنسانية عاجلة لفائدة الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقالت وزارة الشؤون الخارجية في البيان، إن "الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس، أعطى تعليماته السامية بإرسال مساعدات إنسانية طارئة للفلسطينيين بالضفة الغربية وقطاع غزة".

وأضاف أن هذه المساعدات تتكون من "40 طناً من الموادّ الغذائية الأساسية، وأدوية للحالات الطارئة، والبطانيات".

وأكّدت الخارجية المغربية أن تسليم هذه المساعدات الإنسانية ستنفّذها طائرات القوات المسلحة الملكية، دون تفاصيل عن آليات تسليم تلك المساعدات.

واعتبر المصدر ذاته أن قرار الملك محمد السادس "جزء من دعم المملكة المستمر للقضية الفلسطينية العادلة وتضامنها المستمرّ مع الشعب الفلسطيني الشقيق".

وفي 2020 أثار المغرب غضباً شعبياً عربياً باستئنافه العلاقات مع إسرائيل، لينضمّ إلى 3 دول عربية وقّعت العام الماضي اتفاقيات لتطبيع العلاقات مع تل أبيب، هي الإمارات والبحرين والسودان.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً