الشرطة استخدمت الرصاص الحي لفض مظاهرات ما أدى إلى مقتل 9 أشخاص وإصابة 11 آخرين (Stringer/Reuters)

قُتل 9 أشخاص وأصيب 11 آخرون، الأربعاء، جراء استخدام شرطة ميانمار العنف والرصاص الحي لفض تظاهرات المحتجين على الانقلاب العسكري، في مدينة ماندلاي شمالي البلاد.

وأفاد موقع "ميانمار ناو" المحلي، بمقتل رجل (37 عاماً) وشاب (19عاماً) بالرصاص الحي خلال مشاركتهما في مظاهرات ضد الانقلاب العسكري في ماندلاي.

ونقل الموقع عن عاملين في قطاع الطوارئ الطبية، وأفراد من عائلتي الضحيتين، قولهم إن الرصاص "أصاب صدر الضحية الأولى، فيما استقر في رأس الضحية الثانية".

كما أشار الموقع إلى إصابة 11 شخصاً برصاص الشرطة، وتعرض بعضهم لإصابات في الرأس والظهر، وسط ترجيحات باحتمالية ارتفاع عدد المصابين والقتلى.

وفي السياق، نقلت وسائل إعلام عن مصادر طبية، لم تسمها، مقتل 7 أشخاص خلال احتجاجات اليوم في ماندلاي، على خلفية ممارسات الشرطة ذاتها.

واندلعت، اليوم، تظاهرات حاشدة ضد الانقلاب العسكري في خضم محاولات من وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان"، لإيجاد مخرج للأزمة السياسية في ميانمار.

وشارك في مظاهرات اليوم مئات المعلمين وأعضاء الاتحادات الطلابية، وهي واحدة من سلسلة احتجاجات مستمرة منذ نحو شهر.

والاثنين، أعلنت الأمم المتحدة مقتل 18 متظاهراً خلال الاحتجاجات التي شهدتها ميانمار الأحد الماضي وحده.

ومطلع فبراير/شباط الماضي، نفذ قادة بالجيش انقلاباً عسكرياً تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت، والمستشارة أونغ سان سو تشي.

وإثر الانقلاب، خرجت مظاهرات شعبية رافضة في عموم البلاد، لتعلن الإدارة العسكرية فرض الأحكام العرفية في 7 مناطق بمدينتي يانغون وماندلاي.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً