السلطات تستعين بطائرات قاذفة للمياه وعدد من المروحيات (Jorge Guerrero/AFP)

تواصلت، الأحد، التعبئة في إسبانيا من أجل السيطرة على حريق أتى خلال أربعة أيام على 6 آلاف هكتار من الغابات في منطقة ملقة الجنوبية حيث قررت السلطات توسيع نطاق عمليات الإجلاء.

وصباح الأحد، اشتدت حدّة الحريق الضخم المشتعل منذ مساء الأربعاء في جبل سييرا بيرميخا في جنوب إسبانيا بعدما امتد إلى نطاق حريق آخر كان قد تسبب باشتعاله، وفق ما أعلنت السلطات.

حدة الحرائق اشتدت صباح الأحد (AFP)

ودفع هذا الوضع الحكومة الإقليمية في الأندلس إلى طلب المساعدة من وحدة الطوارئ العسكرية وإلى تنفيذ عمليات إجلاء احترازية من قرى عدة بينها خينالواثيل وخوثكار وخوبريكي، وفق ما أوضحت أجهزة الإنقاذ عبر تويتر.

وقال المسؤول في جهاز مكافحة الحرائق أليخاندرو غارسيا في مؤتمر صحفي عقده لشرح دوافع قرار توسيع نطاق عمليات الإجلاء: "نتحدث عن حريق قوته غير اعتيادية مقارنة بالحرائق التي اعتدنا عليها".

أكثر من ألفي شخص أُجلوا بسبب الحرائق (AFP)

وفي الإجمال، أُجلي أكثر من ألفي شخص بسبب هذا الحريق الذي قضى جراءه، الخميس، خلال العمليات الرامية لاحتوائه رجل إطفاء يبلغ 44 عاماً.

ونُشِر أكثر من 600 عنصر لمكافحة الحريق ومساعدة السكان، وفق الحكومة الإقليمية في الأندلس. كما يُستعان بطائرات قاذفة للمياه وعدد من المروحيات.

الحكومة الإقليمية في الأندلس اضطرت لطلب المساعدة من وحدة الطوارئ العسكرية (AFP)

وأعلنت وزارة التحوّل البيئي في بيان أنّ "الأرقام الأولية التي حصلت عليها من القمر الاصطناعي كوبرنيكوس التابع للمفوضية الأوروبية" أظهرت أنّ ألسنة النيران أتت على "مساحة تتخطى ستة آلاف هكتار".

وحسب الوزارة فإن "خصوصيات الميدان" وخصوصاً المنحدرات الحادة و"الظروف المناخية غير المؤاتية" تعقّد عملية مكافحة الحريق.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً