بايدن يبلغ السيسي اعتزامه تعزيز جهود حل أزمة السد الإثيوبي (Amr Abdallah Dalsh/Reuters)

أبلغ الرئيس الأمريكي جو بايدن الاثنين نظيره المصري عبد الفتاح السيسي اعتزامه "تعزيز جهود" حل أزمة سد النهضة الإثيوبي والعمل على استعادة الهدوء للأراضي الفلسطينية.

جاء ذلك في بيان للرئاسة المصرية بالتزامن مع تعثُّر مفاوضات السد منذ أشهر وتمسُّك أديس أبابا بالملء الثاني قريباً.

وأوضح بيان الرئاسة أن السيسي تلقَّى اتصالاً من بايدن مساء الاثنين تبادل خلاله الجانبان "الرؤى والتقديرات تجاه القضايا الإقليمية وعلاقات التعاون".

وشهد الاتصال الهاتفي "تبادل الرؤى بشأن تطورات الموقف الحالي لملف سد النهضة".

وأكد السيسي تمسُّك بلاده بالتوصل إلى اتفاق يحفظ حقوقها المائية، بينما أوضح بايدن "عزمه بذل الجهود من أجل ضمان الأمن المائي لمصر".

وحسب بيان الرئاسة "توافق الطرفان بشأن تعزيز الجهود الدبلوماسية خلال الفترة المقبلة من أجل التوصل إلى اتفاق يحفظ الحقوق المائية والتنموية للأطراف كافة".

وفي قضية أخرى شهد الاتصال الهاتفي "التباحث حول مستجدات القضية الفلسطينية وسبل إحياء عملية السلام (متجمدة منذ 2014) ودعم تثبيت هدنة وقف إطلاق النار وجهود إعادة إعمار غزة".

وأكد بايدن "عزم بلاده علي العمل لاستعادة الهدوء، وإعادة الأوضاع كما كانت عليه في الأراضي الفلسطينية"، حسب بيان للرئاسة.

والخميس بحث بايدن مع السيسي سبل وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في أول اتصال بين الرئيسين منذ تولِّي الرئيس الأمريكي منصبه في يناير/كانون الثاني الماضي.

وفجر 21 مايو/أيار الجاري جرى تنفيذ لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية في غزة وإسرائيل بعد هجوم شنته الأخيرة على القطاع.

وأسفر العدوان الإسرائيلي الأخير على الأراضي الفلسطينية عن 279 شهيداً، بينهم 69 طفلاً و40 سيدة و17 مُسناً، فيما أدى إلى أكثر من 8900 إصابة، منها 90 صُنفت "شديدة الخطورة".

ووفق بيان للرئاسة المصرية تناول الاتصال كذلك "آخر مستجدات القضية الليبية".

وتوافق الجانبان حول "أهمية العمل على استعادة توازن أركان الدولة الليبية واستقرارها والحفاظ على مؤسساتها الوطنية، وصولاً إلى الاستحقاق الانتخابي بنهاية العام الحالي".

كما تناول الاتصال "ملف حقوق الإنسان جرى تأكيد التزام الانخراط في حوار شفاف بين مصر والولايات المتحدة بهذا الصدد".

وقبيل تولِّي بايدن رئاسة الولايات المتحدة وجَّه انتقادات إلى مصر في هذا الملف، رفضتها القاهرة أكثر من مرة مؤكدة أن تحترم حقوق الإنسان وحرية التعبير ومتمسكة باستراتيجية علاقتها مع واشنطن.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً