تزعم الهذلول  أن الضباط الثلاثة ساهموا في اختراق هاتفها الذكي الذي تسلل إليه مسؤولون من الأمن الإماراتي (Fayez Nureldine/AFP)
تابعنا

رفعت الناشطة السعودية البارزة، لجين الهذلول في مجال حقوق المرأة، دعوى قضائية ضد 3 ضباط سابقين في المخابرات والجيش الأمريكيين اعترفوا في محكمة أمريكية بالمساعدة في تنفيذ عمليات قرصنة نيابة عن الإمارات العربية المتحدة.

ووفق الدعوى فإن القرصنة أدت إلى اعتقال الهذلول من الإمارات وتسليمها إلى السعودية، حيث سُجنت وعُذبت.

وتزعم الهذلول في دعوتها القضائية أن الضباط الثلاثة ساهموا في اختراق هاتفها الذكي الذي تسلل إليه مسؤولون من الأمن الإماراتي.

وفي دعوى قانونية منفصلة رفعتها وزارة العدل الأمريكية، اعترف المتهمون الثلاثة بالفعل أنهم انتهكوا قوانين الرقابة على الصادرات الأمريكية والاحتيال الإلكتروني أثناء عملهم السابق كمديرين كبار لشركة إماراتية.

وتسعى الدعوى القضائية للحصول على تعويضات وفرض عقوبات ضد الأفراد الثلاثة وشركة "دارك ماتر الإماراتية التي عمل بها المتهمون".

وأمضت الهذلول ما يقرب من ثلاث سنوات في السجن بالسعودية قبل الإفراج عنها في فبراير/شباط الماضي وهي ممنوعة حالياً من مغادرة المملكة.

بالمقابل، تنفي السعودية تعذيب الناشطة البالغة من العمر 32 عاماً، وأفادت أنها حصلت على محاكمة عادلة.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً