استضاف المؤتمر جلسات نقاشية ضمت خبراء منهم المقررون الخواص للأمم المتحدة للأراضي الفلسطينية على مدار الـ20 عاماً الماضية (AA)
تابعنا

أعلنت منظمة القانون من أجل فلسطين، وبالشراكة مع كلٍّ مِن جامعة بيرزيت والهيئة المستقلة لحقوق الإنسان–فلسطين، اختتام فعاليات مؤتمر المنظمة الأول (عن بُعد) بعنوان "فلسطين والقانون الدولي: الفاعلية والأفق"، الذي انعقد الاثنين، في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

ووفقاً لرئيس منظمة "القانون من أجل فلسطين" إحسان عادل، فقد وصل عدد المسجّلين في المؤتمر إلى نحو ألف و50، حضر منهم 450 شخصاً، جلّهم من خبراء القانون الدولي ومحامون دوليون، وأساتذة جامعات عريقة متخصصون في شتى تخصصات العلوم الإنسانية، وعدد كبير من النشطاء وقيادات العمل المدني من أجل فلسطين من مختلف أنحاء العالم.

وأوضح عادل أن المؤتمر زاوج بين البثّ الافتراضي عبر منصة ويبينار، والحضور الوجاهي في أربع جامعات فلسطينية هي جامعة بيرزيت، وجامعة القدس، وجامعة الأزهر والجامعة الإسلامية.

ونوقش خلال المؤتمر وضع فلسطين في الأمم المتحدة: الثابت والمتغيّر، الراهن والمستقبل. إضافة إلى تناول منظور القانون الدولي للقضايا تحت الاحتلال وفاعلية التدويل (القدس والأسرى نموذجاً)، كما ناقشا المؤتمر المشهد القانوني الدولي فيما يتعلق بفلسطين: الفرص والتحديات بين الأكاديميا والإعلام والمجتمع المدني.

من جهته أضاف البروفيسور جون دوغارد المقرر الخاص السابق والقاضي الدولي الجنوب إفريقي، أنه بينما كان للأمم المتحدة دور مهم في إنهاء نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، إلا أنّ دور الأمم المتحدة في فلسطين "مُخيب للآمال"، وطالب بدور جدّي يتجاوز الخطابات.

ومنظمة "القانون من أجل فلسطين"، هي منظمة غير حكومية مسجّلة في المملكة المتحدة والسويد، تعمل على تطوير حالة القانون الدولي في فلسطين وإثراء المحتوى القانوني الموضوعي عن فلسطين وبناء القدرات القانونية للمحامين الدوليين وإخصائيي القانون المعنيين في الشأن الفلسطيني.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً