يبدأ الخميس سريان قرار الإدارة الأميركية إنهاء الإعفاءات الممنوحة للدول التي تشتري النفط الخام الإيراني، في إطار تشديد العقوبات على طهران.

طهران تتعهد بمواصلة تصدير النفط على الرغم من العقوبات
طهران تتعهد بمواصلة تصدير النفط على الرغم من العقوبات (AP)

دخل قرار الولايات المتحدة عدم تجديد الإعفاءات الممنوحة للدول التي تشتري النفط الخام الإيراني، حيز التنفيذ، الخميس، في إطار تشديد العقوبات الأميركية على طهران، بعد إلغاء الاتفاق النووي الإيراني من قبل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وطالبت واشنطن، في 22 أبريل/نيسان الماضي، الدول التي تشتري النفط الإيراني، بالتوقف عن استيراده بحلول الأول من مايو/أيار، وإلا ستواجه احتمال فرض عقوبات عليها.

وانتهت مهلة استمرت 6 أشهر، منحتها الولايات المتحدة لـ8 دول، معظمها في آسيا (الصين والهند وتركيا واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان وإيطاليا واليونان)، من أجل التوقف عن استيراد النفط الإيراني في إطار تشديد الخناق على طهران.

ورفضت عدة دول هذه الخطوات، من ضمنها روسيا، وتركيا هذه الخطوات، وقال وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو، إن بلاده لا تستطيع تنويع وارداتها النفطية بسهولة، وذلك بعد انتهاء الإعفاءات التي منحتها الولايات المتحدة من قبل على مشتريات الخام من إيران.

وقال جاوش أوغلو خلال مؤتمر صحفي إن مصافي التكرير التركية لا يناسبها نفط الدول الأخرى، مضيفاً أن على واشنطن أن تعيد النظر في قراراتها في هذا الصدد.

من جانبه، أعاد الرئيس الإيراني حسن روحاني التأكيد على أن طهران ستواصل بيع نفطها رغم العقوبات الأمريكية وقال إن سياسة واشنطن للضغط على إيران ستفشل عمليا.

ووصف روحاني قرار الولايات المتحدة بمحاولة تقليص صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر بالسياسة التي "لا أساس لها" وقال إن "قوة الأمريكيين ليست بالقدر الذي يقولونه."

المصدر: TRT عربي - وكالات