علاء الريماوي أعلن الإضراب عن الطعم فور اعتقاله (TRT Arabi)

نظم عدد من النشطاء والإعلاميين في الضفة الغربية، وقفة احتجاجية بمدينة رام الله، عقب اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي الإعلامي الفلسطيني علاء الريماوي.

وكانت قوة من جيش الاحتلال قد اعتقلت الريماوي وهو مدير شركة "جي ميدا" للإعلام فجر الأربعاء من منزله في حي الإرسال برام الله، واقتادته إلى مكان مجهول.

واندلعت مواجهات إثر عملية الدهم في الحي بين عشرات الشبان والقوات الإسرائيلية، استخدم خلالها جيش الاحتلال الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، دون أن يُبلغ عن وقوع إصابات.

وقالت مي حسام الدين، زوجة الريماوي، في تصريح لشبكة "جي ميديا"، إن قوة إسرائيلية اقتحمت منزلهم في رام الله، واعتقلت زوجها.

وأشارت إلى أن الريماوي أخبرها بنيته البدء بالإضراب المفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقاله.

جانب من الوقفة التضامنية مع الصحفي علاء الريماوي أمام نقابة الصحافيين الفلسطينيين في رام الله (TRT Arabi)

ولم يصدر الجيش الإسرائيلي أي بيان حول اعتقال الريماوي، فيما أدانت شبكة Jmedia الإعلامية اعتقال قوات الاحتلال مديرها ومراسل قناة الجزيرة مباشر، قائلة إن "الاحتلال لم يتوقف عن جرائمه بحق الصحفيين الفلسطينيين ابتداءً من استهدافهم في الميدان إلى ملاحقتهم واعتقالهم، في محاولة لحجب حقيقة جرائمه التي يرتكبها يومياً في فلسطين، والتي يفضحها الصحفي الفلسطيني بالصوت والصورة".

وطالبت الشبكة "المؤسسات الحقوقية والمدافعين عن حقوق الإنسان والأجسام الصحفية المحلية والدولية بضرورة الضغط على الاحتلال للإفراج عن علاء الريماوي وغيره من الصحفيين الفلسطينيين المعتقلين في سجونه".

وشارك في الوقفة التضامنية نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر وعدد من الصحفيين والحقوقيين والنشطاء الذين طالبوا بالتحرك العاجل للإفراج عن الصحفي الريماوي، والذي أعلن إضرابه عن الطعام منذ اللحظة الأولى التي جرى اعتقاله فيها.

ورفض المشاركون الانتهاكات التي يتعرض لها الصحافيون في الضفة الغربية، بخاصة وأنه جرى تسجيل نحو 250 انتهاكاً بحق الصحافيين الفلسطينيين منذ بداية العام الجاري.

وحمل نقيب الصحافيين ناصر أبوبكر الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الإعلامي المضرب عن الطعام علاء الريماوي، وأكد أن النقابة ستتابع موضوع الاعتقال مع المؤسسات الدولية.

من جانبه، أعلن نادي الأسير الفلسطيني، ارتفاع عدد الأسرى المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية إلى خمسة، بانضمام الريماوي لهم فجر اليوم، أقدمهم الأسير عماد سواركه (37 عاماً) من أريحا والمضرب عن الطعام منذ (35) يوماً حيث يواجه وضعاً صحياً صعباً، إضافة إلى الأسير سائد أبو عبيد (41 عاماً) من جنين المضرب منذ 17 يوماً، والأسير مصعب الهور (33 عاماً) من الخليل منذ عشرة أيام، ومهند العزة (45 عاماً) من بيت لحم منذ عشرة أيام.

ومع اعتقال الريماوي، يرتفع عدد الصحفيين الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 25 إعلامياً وصحافياً، يقبعون في ظروف صحية لا إنسانية وقاسية في سجون الاحتلال، ويستخدم بحقهم أساليب الضرب والشبح والحرمان من النوم ومن الطعام، والتهديد والشتائم، والحرمان من الزيارة، ويستخدم معهم أبشع الوسائل النفسية والبدنية.

TRT عربي
الأكثر تداولاً