طلبت المنظمات من شبكة سلطات حماية المستهلك وحماية البيانات في أوروبا التعاون في معالجة هذه المخاوف الخاصة بالخصوصية (Thomas White/Reuters)

تصاعدت وتيرة الشكاوى التي تقدمها منظمة حماية المستهلك الأوروبية وغيرها ضد تطبيق واتساب التابع لشركة فيسبوك، بسبب تحديث سياسة الخصوصية الذي أثار استنكاراً عالمياً ودفع بعض المستخدمين إلى الانتقال إلى تطبيقي تليجرام وسيجنال المنافسين.

وانتقدت منظمة حماية المستهلك الأوروبية وثمانية من الكيانات التابعة لها تلك التغييرات وتقدمت بشكاوى لدى المفوضية الأوروبية وشبكة سلطات حماية المستهلك في أوروبا وقالت إن واتساب تضغط من دون وجه حق على المستهلكين لقبول سياساتها الجديدة.

وطلبت المنظمات من شبكة سلطات حماية المستهلك وحماية البيانات في أوروبا التعاون في معالجة هذه المخاوف الخاصة بالخصوصية وحقوق المستهلكين.

وفي يناير/كانون الثاني كانت شركة واتساب طبقت سياسة للخصوصية تسمح بمشاركة بعض البيانات مع فيسبوك وشركات أخرى ضمن مجموعتها.

وقالت إن التعديلات تسمح للمستخدمين بالتراسل مع مؤسسات الأعمال وإنها لن تؤثر على المحادثات الشخصية.

وكان تطبيق "واتساب" فاجأ مستخدميه في التحديث الأخير لشروط الاستخدام برسالة تحمل طابع التهديد مفادها "إما قبول سياسات الخصوصية الجديدة وإما وقف الخدمة نهائياً اعتباراً من فبراير/شباط المقبل".

ولاقى ذلك اعتراضاً واسعاً دفع العديد من المستخدمين إلى انتقاد التطبيق والتهديد بحذفه نهائياً، قبل أن يتراجع واتساب عن تهديده.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً