ادعى بيان محافظة سارث أن مسؤولي المسجد يشرّعون العمليات الإرهابية في فرنسا (AA)

أغلقت فرنسا الاثنين مسجداً في مدينة ألون شمال غربي البلاد 6 أشهر بحجة أنه "يدافع عن الإسلام الراديكالي".

وأوضح بيان صادر عن محافظة سارث أن المسجد الذي جرى إغلاقه يتسع لـ300 شخص.

وادعى البيان أن مسؤولي المسجد يشرّعون العمليات الإرهابية في فرنسا وأنه جرى إغلاق المسجد لمنع الهجمات الإرهابية.

وفي 13 أكتوبر/تشرين الأول الجاري أعلنت الولاية أنه جرى البدء في الإجراءات اللازمة لإغلاق هذا المسجد بناء على طلب وزير الداخلية جيرالد دارمانان.

كانت الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) تبنت في 23 يوليو/تموز الماضي مشروع قانون "مبادئ تعزيز احترام قيم الجمهورية" المثير للجدل، الذي جرى التعريف به أول مرة باسم "مكافحة الإسلام الانفصالي".

ويواجه القانون انتقادات لاستهدافه المسلمين في فرنسا وفرضه قيوداً على كل مناحي حياتهم.

وينص القانون على فرض رقابة على المساجد والجمعيات المسؤولة عن إدارتها ومراقبة تمويل المنظمات المدنية التابعة للمسلمين.

كما يفرض قيوداً على حرية تقديم الأسر التعليم لأطفالها بالمنازل في البلاد التي يحظر فيها ارتداء الحجاب في مؤسسات التعليم ما قبل الجامعي.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً