كتائب القسام استخدمت صواريخ بكثافة أعلى ومدى أوسع تمكنت من إرباك القبة الحديدية (القسام)

كشفت المقاومة الفلسطينية عن أسلحة جديدة غير متوقعة شملت صواريخ بمدى أبعد وأعداد أكبر وغواصات بحرية، ما شكل تحدياً حقيقياً غير متوقع لقوات الاحتلال الإسرائيلي، وفرض معادلة عسكرية جديدة.

ويرى محللون أن "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة حماس، تمكنت من توجيه ضربات أكثر كثافة وضرب مناطق أعمق في إسرائيل، فقد أطلقت ما يزيد عن 3 آلاف صاروخ خلال عدة أيام، فيما يعد أكبر معدل رشقات صاروخية على الإطلاق، وتؤكد المقاومة أن بإمكانها الصمود بهذا المعدل لأكثر من شهرين.

ونجحت المقاومة في إرباك منظومة القبة الحديدية المصممة لصدّ الصواريخ، عبر اعتماد استراتيجية إطلاق عدد كبير جداً من الصواريخ بشكل متلاحق، يصل أحياناً إلى مئة صاروخ، ما يجعل من المستحيل على القبة الحديدية صد جميع الصواريخ، ليصل كثير منها إلى العمق إسرائيل.

إليكم أهم الأسلحة الجديدة التي طورتها المقاومة حسب ما جرى الكشف عنه حتى الآن:

عيّاش والعطار.. صواريخ القادة

كشفت كتائب القسام خلال الأيام الماضية عن صاروخ عياش 250، والذي يبلغ مداه 250 كيلومتراً.

وقالت القسام في بيان "بأمر من قائد هيئة أركان القسام أبو خالد محمد الضيف، ينطلق الآن تجاه مطار رامون جنوب فلسطين وعلى بعد نحو 220 كم من غزة، صاروخ عياش 250".

وأضاف البيان أن مدى هذا الصاروخ "أكبر من 250كم وبقوة تدميرية هي الأكبر؛ نصرة للأقصى وجزء من ردنا على اغتيال قادتنا ومهندسينا الأبطال بجزءٍ من إنجازاتهم وتطويرهم".

كما أعلنت كتائب القسام في بداية التصعيد الحالي، عن صاروخ من طراز A120.

وقالت كتائب القسام في بيان صدر عنها، إن "الصواريخ تحمل رؤوساً متفجرة ذات قدرة تدميرية عالية، ويصل مداها إلى 120 كيلومترا".

وذكرت أن حرف A نسبة إلى القائد رائد العطار، الذي اغتالته إسرائيل في حرب عام 2014. وأضافت أن هذا النوع من الصواريخ يدخل الخدمة "بشكل معلن لأول مرة".

كما تمكنت "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، من تطوير صاروخ القاسم، برأس متفجر 400 K-TNT، كما طورت صاروخ "بدر 3" الذي استهدفت به مدينة نتيفوت.

"شهاب" الانتحارية

كتائب القسام كشفت أيضاً لأول مرة عن مسيرات "شهاب" الانتحارية محلية الصنع.

وقد أعلنت القسام عن استهدافها بعددٍ من الطائرات المسيرة الانتحارية من طراز "شهاب" محلية الصنع، منصة الغاز في عرض البحر قبالة ساحل شمال غزة ظهر الأربعاء.

وقالت الكتائب أنها استهدفت أيضاً حشوداً عسكريةً على تخوم قطاع غزة ظهر الخميس، وذلك "رداً على العدوان الصهيوني المتواصل على أبناء شعبنا في قطاع غزة، واغتيال ثلةٍ من قادة ومهندسي القسام".

في البحر أيضاً

وقد أعلن الجيش الإسرائيلي أن حركة حماس تمتلك أيضاً غواصات ذاتية القيادة، تتمكن من حمل متفجرات تزن 50 كيلوغراماً، وتعتقد إسرائيل أن حماس تمتلك حوالي 3 غواصات، يمكن تشغيلها عن طريق الـGPS.

كما أوضح أن حماس تمتلك أيضاً قدرات بحرية أخرى من بينها قوارب كوماندوز سريعة، وطائرة مسيرة دقيقة، فيما أحجمت المقاومة عن التأكيد أو النفي.

وقد أثار ذلك ارتباكاً واسعاً داخل إسرائيل، عبرت عنه الصحفية تال شنايدر إذ هاجمت المسؤولين الإسرائيليين تعقيباً على امتلاك حماس هذه القدرات النوعية، إذ قالت عبر صفحتها الشخصية على تويتر "إما أن الحكومة والجيش ليس لديهم معلومات حول الأمر، أو يعرفون لكن يتسترون على ذلك".

وقد نشرت كتائب القسام صوراً لبعض الصواريخ التي تمتلكها قبل توجيهها نحو إسرائيل، وقد أطلقت عليها أسماء مناضلين مثل باسل ومهند الحلبي وغيرهم.

وحسب وكالة الصحافة الفرنسية نقلاً عن خبير أسلحة رفض الكشف عن اسمه، فإن حماس "لديها تاريخ طويل في تصنيع الصواريخ، وقد برهنوا على أنهم أذكياء ومبدعون ومبتكرون"، لافتاً إلى أنهم جمعوا قذائف تعود إلى الحرب العالمية الأولى من سفينة بريطانية غارقة قبالة غزة.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً