بريطانيا والاتحاد الأوروبي يدينان محاولة اغتيال رئيس وزراء العراق ويدعوان إلى محاسبة المسؤولين عنه (Hadi Mizban/AP)

أعرب الاتحاد الأوروبي، الأحد، عن إدانته محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، في مقر إقامته، داعياً إلى محاسبة المسؤولين عنها.

وقال الممثل الأعلى للشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، في بيان، الأحد، إن "الاتحاد الأوروبي يدين بشدة محاولة اغتيال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي".

وأضاف البيان الذي نشر على الموقع الإلكتروني للدائرة الأوروبية للشؤون الخارجية الأوروبية: "يجب محاسبة مرتكبي محاولة الهجوم هذه، ونرفض كل أشكال العنف ولا يمكن السماح بتهديد العملية الديمقراطية في العراق".

وتابع البيان: "الهدوء وضبط النفس والحوار أمور أساسية في فترة ما بعد الانتخابات. يجب على جميع الأطراف الانخراط في الحوار السياسي والتعاون لمواجهة التحديات التي يواجهها العراق، لصالح البلد والشعب".

بدورها أدانت الخارجية البريطانية، الأحد، محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي، وأعربت عن دعمها لدعوته إلى الهدوء وضبط النفس.

وقالت وزيرة الخارجية ليز تراس، في بيان نشرته على تويتر: "ندين الهجوم على رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الليلة الماضية في بغداد".

وتابعت الوزيرة البريطانية: "نقف مع الحكومة العراقية وقوات الأمن والشعب العراقي في رفضهم للعنف السياسي وندعم بقوة دعوة رئيس الوزراء إلى الهدوء وضبط النفس.

وكانت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق "يونامي"، قد أدانت الهجوم بشدة، مشددة على أنه "يجب ألا يسمح للإرهاب والعنف والأعمال غير الشرعية بتقويض استقرار العراق وعرقلة عمليته الديمقراطية"، ودعت في الوقت ذاته إلى "التهدئة وضبط النفس".

من جهتها، أدانت الخارجية الأمريكية بشدة محاولة الاغتيال معتبرة إياها "عملاً إرهابياً"، وعرضت الخارجية الأمريكية في بيان المساعدة للتحقيق في الهجوم.

أما تركيا، فقد أدانت وزارة الخارجية محاولة الاغتيال وأشارت إلى أنها هجوم إرهابي يهدف إلى الإضرار بسيادة العراق واستقراره.

وأدانت وزارة الخارجية السعودية محاولة الاغتيال، وقالت إن المملكة تدين العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف رئيس الوزراء العراقي.

بدوره أدان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي محاولة اغتيال الكاظمي ودعا القوى السياسية بالعراق إلى نبذ العنف والتكاتف للحفاظ على استقرار الدولة.

وفجر الأحد، أعلن الجيش العراقي، في بيان، نجاة الكاظمي من محاولة "اغتيال" عبر هجوم على مقر إقامته بالمنطقة الخضراء في بغداد بـ3 طائرات مُسيّرة مفخخة، أسقطت 2 منها، وانفجرت الثالثة في المقر ما تسبب بإصابة عدد من حراسه.

ولم تعلن أية جهة مسلحة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.

ومنذ أيام يشهد العراق توترات سياسية، على وقع رفض فصائل شيعية مسلحة للنتائج الأولية للانتخابات، التي جرت في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حيث يقولون إنها "مفبركة" ويطالبون بإعادة فرز الأصوات يدوياً.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً