يرى الخبراء أن سلوك السكان "الأحمق" هو ما دفع حيوانات الراكون إلى سلوك عدواني  (Wichmanntv/AP)

لم تكن جائحة كورونا قاسية فقط على البشر، فقد أثرت على الحيوانات أيضاً، إذ سجّلت وحدة الصحة العامة في تورونتو بكندا، زيادة هجمات حيوان الراكون على السكان بنسبة 62% العام الماضي.

وأوضح الخبراء أن سلوك الحيوانات العنيف المتمثل في ارتفاع حوادث العض والخدش، ليس بسبب أنها أصبحت "أكثر عدوانية"، بل اللوم الأكبر يقع على سكان تورونتو، حسب صحيفة الغارديان البريطانية.

وقال ديريك ماكشنسي، مالك شركة تورونتو للحياة البرية: "إنهم في الحقيقة مجرد حمقى"، لافتاً إلى أنه يتفهم عدوانية الناس خاصةً إذا كان لديهم أطفال، إلا أن "سلوكهم العدواني تجاه الحيوانات أحمق"، وفق حديثه للصحيفة.

يوضح ماكشنسي أن حيوانات الراكون تميل إلى النوم في الأماكن الهادئة بالمنزل خلال النهار، لذا عادة ما "يعششون فوق غرفة النوم الرئيسية في الصباح".

لكن سماع السكان حفيف الراكون داخل الجدران، يخيفهم بسبب انتشار مرض فيروسي يعرف بـ"نسل الكلب" في حيوانات الراكون، وهو مرض مميت يتركهم بعيون متقشرة ومشية متذبذبة ومشوشة.

وبسبب هذا المرض، تفقد حيوانات الراكون خوفها الطبيعي من البشر، وتهاجمهم إذا شعرت بالتهديد، وهذا ما دفع المسؤولين إلى تحذير الناس من الاقتراب من الحيوانات المريضة.

وقد ارتفعت بلاغات حيوانات الراكون المريضة العام الماضي إلى نحو 13 ألفاً و712 مقارنةً بـ4172 فقط عام 2019، بحسب مكتب خدمات الحيوانات في تورونتو.

وقد أدى الإغلاق إلى زحف الحيوانات البرية في المناطق السكنية بأعداد أكبر من المعتاد، حيث جرى رصد ذئاب وثعالب وغزلان بوتيرة أكبر العام الماضي داخل المناطق السكنية في كندا.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً