سارة الزماحي:  "نحن لا نستسلم"  (Reuters)

قررت المواطنة الفرنسية المحجبة سارة الزماحي، ترشيح نفسها مستقلةً لعضوية أحد المجالس المحلية، بعد أن سحب منها حزب ماكرون الترشّح السابق بسبب "حجابها".

في البداية، رشحت سارة نفسها مدعومة من الحزب الحاكم في مدينة مونبلييه الجنوبية، وبعد حملة نظمها اليمين المتطرف الفرنسي ناشراً صورتها في الملصق الدعائي للانتخابات، ومتهماً ماكرون بـ"الضعف والتردد في حماية القيم العلمانية الفرنسية"، ألغى الحزب ترشحّها.

لم تستسلم سارة، ورشحت نفسها مستقلةً بصحبة ثلاثة آخرين تحت شعار "مختلفون لكن متحدون من أجلكم".

وأكدت سارة التي تمسكت بحجابها، بينما كانت توزع منشورات حملتها في منطقة لا موسون المكتظة بالمهاجرين المسلمين: "نحن لا نستسلم"، وفق حديثها لوكالة رويترز.

وأوضحت أنها ترغب في التركيز على تعزيز تكافؤ الفرص ومكافحة التمييز.

أدت صورة الملصق الدعائي لحملة سارة الانتخابية، إلى انقسام هوياتي داخل الحزب الحاكم برئاسة ماكرون، إذ يرى خبراء أن الهوية الفرنسية ستكون محور معركة الانتخابات الرئاسية المقبل في 2022، خاصة مع وجود الإسلام كثاني أكبر ديانة في فرنسا.

وتظهر استطلاعات الرأي أن زعيمة اليمين المتطرف المناهض للإسلام، مارين لوبان، ستكون أكبر منافس لماكرون على رئاسة فرنسا.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً