آلاف البرازيليين يطالبون باستقالة الرئيس جايير بولسونارو متهمين إيّاه بالفشل في التعامل مع جائحة كورونا (Others)

شارك آلاف البرازيليين الأحد، لليوم الثاني على التوالي، في احتجاجات مطالبة بإقالة الرئيس جايير بولسونارو الذي يواجه انتقادات حادة بسبب سوء تعامل إدارته مع تفشّي وباء كورونا (كوفيد -19).

وأودى الوباء بحياة أكثر من 216 ألف شخص في البلاد.

وأطلق قائدو المركبات أبواق سياراتهم في شوارع ريو دي جانيرو وساو باولو وعشرات المدن الأخرى، فيما جاب متظاهرون آخرون الشوارع سيراً على الأقدام، وهتف بعضهم: "ارحل بولسونارو".

ودعت إلى الاحتجاجات الأحد الأحزاب المحافظة التي دعمت الرئيس في السابق، فيما نظمت أحزاب اليسار احتجاجات أمس السبت.

ويواجه بولسونارو الذي أمضى عامين فقط من ولايته التي تستمر لأربع سنوات، انتقادات مستمرة خلال الأسابيع الأخيرة عقب أزمة ماناوس, وتأخير حملة التطعيم ضد كوفيد-19.

وكان الرئيس أعلن مراراً رفضه الإغلاق، بحُجّة أن الضرر الاقتصادي سيكون أسوأ من المرض.

وطلب المدعي العامّ البرازيلي أوغوستو أراس السبت، من المحكمة العليا فتح تحقيق مع وزير الصحة إدواردو بازويلو بشأن الأزمة في مدينة ماناوس، عاصمة ولاية أمازوناس، واستشهد أراس بوثيقة ذكرت أن الوزارة علمت بنقص محتمَل في الأكسيجين في 8 يناير/كانون الثاني الجاري، لكنها لم تتحرك لإرسال إمدادات إضافية حتى الثاني عشر من الشهر نفسه.

وأظهر استطلاع حديث أجرته مؤسسة داتافولها يومَي 20 و21 يناير/كانون الثاني الجاري، تراجُع شعبية بولسونارو إلى 31% هبوطاً من 37% في ديسمبر/كانون الأول الماضي، في أكبر انخفاض في شهر واحد منذ بداية إدارته.

وارتفعت النسبة التي وصفت أداءه بأنه سيئ من 32% إلى 40%، بهامش خطأ نقطتين مئويتين.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً