مايكل فاوسيت أقرب مساعدي الأمير تشارلز يتقدم باستقالته بعد اتهامات بالفساد مع ملياردير سعودي (PA)

تقدّم مساعد الأمير تشارلز، مايكل فوسيت، الذي يُعد "أقرب وأوثق مساعدي أمير ويلز"، الجمعة، باستقالته على نحو مفاجئ، بعد يوم واحد من نشر صحيفة "ديلي ميل" خطاباً مسرّباً يحتوي عرضاً بالمساعدة "في تأمين لقب وجنسية بريطانية" لملياردير سعودي مقابل تمويل مؤسسة تشارلز الخيرية.

واستقال فوسيت من منصبه رئيساً تنفيذياً لمؤسسة الأمير تشارلز الخيرية، بعدما كشفت الصحيفة عن الخطاب الذي قال فيه: إن "المؤسسة الخيرية ستكون سعيدة ومستعدة لاستخدام نفوذها لمساعدة رجل الأعمال محفوظ مرعي مبارك بن محفوظ الذي أعطاها مئات آلاف الجنيهات".

وتقول الصحيفة: إن "الدكتور بن محفوظ قدم عدة تبرعات بالملايين إلى جمعيات تشارلز الخيرية".

من جهته، نفى متحدث باسم رجل الأعمال السعودي أن يكون محفوظ طلب أي ترتيبات تتعلق بمنح الجنسية أو الألقاب من فوسيت.

وقالت المؤسسة الخيرية إن فوسيت، الذي يُعتبر "المساعد الأكثر ثقة للأمير"، عرض التنحي مؤقتاً، خلال إجراء تحقيق من قبل أمناء المؤسسة. وقال مسؤول سابق في قصر باكنغهام: إن "فقدان فوسيت كان بمنزلة زلزال لملك المستقبل".

وفي أبريل/نيسان الماضي، أعادت وفاة الأمير فيليب زوج الملكة إليزابيث الثانية إلى الواجهة التكهنات المستمرة بشأن إمكان تنحي الملكة (95 عاماً)، لمصلحة ابنها الأكبر الأمير تشارلز (72 عاماً).

ونتج عن الخطاب "فضيحة المال مقابل الخدمات"، حسب ما تقول الصحيفة التي وصفته بـ"القنبلة".

وقالت إن الخطاب كتبه فوسيت في 18 أغسطس/آب 2017، ووجه إلى شخص يدعى "بوسيف لملوم"، وهو أحد مساعدي بن محفوظ.


TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً