فرع "ماكدونالدز" في أوريغون يضع لافتة خارج المطعم قبل أسبوعين تحثّ العمال الأصغر سناً على التقدم  (BBC)

دعا فرع "ماكدونالدز" في ولاية أوريغون الأمريكية الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و15 عاماً للتقدّم إلى وظائف في مطاعمه وسط نقص في اليد العاملة في الوجبات السريعة.

ووضع فرع ماكدونالدز في شارع "بيدل" بميدفورد لافتة خارج المطعم قبل أسبوعين، تحثّ العمال الأصغر سناً على التقدّم.

ووفقاً للتقارير، فقد شهد الفرع ارتفاعاً في عدد الطلبات منذ تقديم العرض الذي يتوافق مع قوانين العمل.

ويأتي ذلك في الوقت الذي تُكافح فيه مطاعم الوجبات السريعة ومنافذ البيع الأخرى في جميع أنحاء الولايات المتحدة لملء الوظائف الشاغرة على الرغم من تخفيف قيود فيروس كورونا.

وقالت هيذر كينيدي، مديرة مطعم ميدفورد، لموقع "بيزنس إنسايدر"، إنّ مثل هذا النقص في الموظفين "لم يحدث من قبل" في تاريخ عائلتها الممتد منذ 40 عاماً في تشغيل وكالات ماكدونالدز.

وأضافت: "في البداية حاولت جذب المزيد من العمال من خلال رفع الحد الأدنى للأجور في المطعم إلى 15 دولاراً في الساعة، لكن ذلك لم يثر اهتماماً كافياً".

ومع ذلك، قالت كينيدي إنها تلقت أكثر من 25 طلباً جديداً "منذ إتاحة الوظيفة لمن هم دون سن 16 عاماً".

وأعلنت ماكدونالدز مؤخراً أنها سترفع الأجور لتصل إلى متوسط 15 دولاراً في الساعة في المطاعم المملوكة للشركة في جميع أنحاء البلاد.

وهي ليست أول سلسلة مطاعم للوجبات السريعة تلجأ إلى العمّال الأصغر سناً لسد فجوات التوظيف.

ووضعت فروع "برغر كينغ" و"ويندي" لافتات مماثلة مؤخراً. ووفقاً للتقارير، فإنّ سلسلة "لاينز تشيكن فينغرز" في تكساس تُرقّي العمّال في سن المراهقة وأوائل العشرينات من العمر إلى مناصب إدارية، وسط نقص الموظفين الأكثر خبرة.

وتختلف قوانين العمل الأمريكية من ولاية إلى أخرى، ولكن في ولاية أوريغون، يُسمح للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 14 عاماً وما فوق بالعمل في وظائف غير خطرة مثل خدمة الطعام، طالما أنّ ساعات عملهم محدودة لاستيعاب الدراسة والحصول على فترات راحة كافية.

ومع ذلك، يبدو ذلك نادراً، إذ إنّ متوسط عمر العامل في ماكدونالدز في الولايات المتحدة هو 27 عاماً، وفقاً لبحث لموقع الوظائف "زيبيا".

ويوجد حالياً نقص حاد في العمالة في البلاد بسبب الخوف من فيروس كورونا، وبقاء المدارس مغلقة، ونقص رعاية الأطفال، ما يُبقي العمال في المنزل.

كما ألقى بعض الاقتصاديين اللوم على المخصصات الحكومية السخية التي قدمتها أثناء الوباء، والتي توفر 300 دولاراً إضافياً كل أسبوع، على الرغم من انتهاء صلاحيتها بالفعل في العديد من الولايات.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً